تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قوله تعالى :
﴿يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
| [ الآية : 102 ] .
قال أبو سعيد الخراز : أسرع الإجابة بقوله افعل ما تؤمر لأنه قد اخلاهما من علم ما | يراد بهما كي لا يعرجا على رؤية السلامة فيزول معنى البلاء ومن يقع موضع الخصوص | لا يتقرب بالصبر على حقيقة موجودة .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : الصبر إسبال التولي قبل مخامرة المحنة فإذا | صادفت المحنة التولي حملها بلا كلفة .
سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت جعفر الخلدي يقول في قوله :
﴿افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
قال : أخلاهما فيما ابلاهما من علم يراد بهما | كي لا يعرجا على رؤية السلامة والعافية فيزول معنى البلاء ويجعل مكانه الفضيلة ولا | يتعلق على حقيقة موجودة وكذلك طوى عنه علم السلامة في حين القذف في النار | ليعطي حقيقة التوكل ويكمل علم التفويض ويستحق اسم التسليم ويتلقى اختيار الله عز | وجل بالإخبات والتعظيم وذلك قوله :
﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾
.
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر الروزباري يقول : غاية البر في غاية | الجفاء وهو في قصة الخليل صلوات الله وسلامه عليه .
قوله تعالى :
﴿يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر﴾
.
حتى فدى بالذبح العظيم .
قال الروزباري : عظيم قدر الذبح حين فدى مثل إسماعيل صلى الله عليه وسلم .
قوله تعالى : فلما أسلما وتله للجبين > 2 <
> > [ الآية : 103 ] .
قال ابن عطاء : انفذا الأمر ورضيا به .
وقال جعفر عليه السلام : اخرج إبراهيم من قلبه محبة ابنه إسماعيل وأخرج | إسماعيل من قلبه محبة الحياة .
صفحه ۱۷۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۶۴ وارد کنید