564

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال بعضهم : النعمة الظاهرة اتباع ظاهر العمل والنعمة الباطنة طلب الحقيقة في | الاتباع .

قال بعضهم : النعمة الظاهرة الاعراض عن الدنيا والنعمة الباطنة الرجوع إلى التوكل | والثقة بالله .

سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزار يذكر عن ابن عطاء في | قوله :

﴿ظاهرة

قال : ما يعلم الناس من حسناتك وباطنة ما لا يعلمه الله من سيئاتك ، | والظاهر بنعيم الدنيا والباطن بنعيم الآخرة .

سمعت عبد الله يقول في قوله :

﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة

النعمة الظاهرة | ما انعم على الجوارح من مباشرة الطاعات والنعمة الباطنة ما انعم على القلب من شتى | الأحوال من المعرفة واليقين والرضا والتوكل وغير ذلك وهو يدلك أن العلم ظاهر | وباطن وكما أن العلوم الظاهرة يرجع إلى أربابها كذلك علوم الباطن يرجع فيها إلى | أربابها ونتائج علوم الباطن من قبول علم الظاهر واستعمال آدابها فيها .

قال بعضهم : هو الخلق والخلق .

وقال عطاء : سألت ابن عباس عن قوله تعالى :

﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة

| فقال : هذه من مكنون علمي سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أما الظاهرة فما سوى خلقك | وأما الباطنة فما ستر من عيوبك ولو ابداها لقلاك اهلك ومن سواهم ' .

قوله تعالى : ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى > 2 <

لقمان : ( 22 ) ومن يسلم وجهه . . . . .

> > | [ الآية : 22 ] .

قال سهل : من يخلص دينه لله ولحسن أدب الإخلاص . وقال :

﴿العروة الوثقى

| هي السنة .

قال أبو عثمان : العروة الوثقى : محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال بعضهم :

﴿العروة الوثقى

كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قوله تعالى : ^ ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام . . ) ^ < <

لقمان : ( 27 ) ولو أنما في . . . . .

> > [ الآية : 27 ] .

صفحه ۱۳۳