تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
أن الحقيقة أمر ليس يدركها
أمر الشريعة إلا خطرة البال
| قوله جل جلاله : @QB@ يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا > 2 @QB@ <
الفرقان : ( 28 ) يا ويلتى ليتني . . . . .
> > [ الآية : 28 ] .
قال بعضهم : أصح الخلة ، وأحسن المودة ما لا يورث ندما ولا أسفا كما أخبر الله عز | وجل عن أهل النار بقوله :
﴿ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾
.
قال أبو حفص : الخلة إذا صحت أورثت صاحبها شفقة على خلانه ، وطاعة لربه ، | وإذا لم تصح أورثت صاحبها تجبرا وتكبرا على إخوانه .
وقال أبو عثمان : صحة الخلة ما لا تكون لطمع ، ولا لوقاية نفس وتكون لمؤاخاة | الدين .
قوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا > 2 <
الفرقان : ( 31 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . .
> > [ الآية : 31 ] . | قوله جل ذكره :
﴿وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾
[ الآية : 31 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : هاديا إلى معرفته ، ونصيرا عن رؤيته ليلا بتلاشي العبد | عند المشاهدة .
قوله تعالى : أرأيت من اتخذ إلهه هواه > 2 <
الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ . . . . .
> > [ الآية : 43 ] .
قال أبو سليمان : من اتبع نفسه هواها فقد اشرك في قتلها لأن حياتهما بالذكر ، | وموتها وقتلها بالغفلة وإذا غفل اتبع الشهوات ، وإذا اتبع الشهوات صار في حكم | الأموات .
قال أيضا : النفس حية ما دامت تخالف هواها فإذا وافقت هواها ماتت ، وموتها في | انهماكها في المعاصي وإعراضها عن الطاعات .
قوله تعالى : أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون > 2 <
الفرقان : ( 44 ) أم تحسب أن . . . . .
> > [ الآية : 44 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : لا تظن انك تسمع بندائك إنما يسمعهم نداء الأزل فمن لم | يسمع نداء الأزل فإن نداءك له ، ودعوتك لا تغني عنه شيئا اجابتهم دعوتك ، هو بركة | جواب نداء الأزل ودعوته ، فمن غفل أو أعرض فإنما هو لبعده عن محل الجواب في | القدم .
قوله تعالى : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل > 2 <
الفرقان : ( 45 ) ألم تر إلى . . . . .
> > [ الآية : 45 ] .
صفحه ۶۱