491

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال الحسين : وكسى كل شيء كسوة فاتنة لا ينفك منها إلا من عصمه الله وهو | | أضطرار في الأحوال لا اختيار في التلذذ بالشواهد والأعراض .

قال الواسطي رحمه الله : ما أوجد موجودا إلا لفتنة وما أفقد مفقودا إلا لفتنة .

قال الله تعالى :

﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة

.

قال أبو عثمان : في قوله :

﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة

.

قال : في الخلق فتنة من وجوه فأعظم الفتنة أن يشغلوك عن الله ويتعلق قلبك بهم | عند الفاقات والحاجات فهم محتاجون مثلك إلى من هو كاشف الكرب ، وقاضي | الحاجات .

قال أبو صالح حمدون : ما اعتمد على شيء سوى الله فهو عليه فتنة .

سمعت الشيخ أبا الوليد يقول : اختار محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم ، وكان | رئيسا بمصر في موكبه بالمزنى وكان فقيرا ونظر إليه وقال : وجعلنا بعضكم لبعض فتنة | اتصبرون ، ثم قال : نصبر يا رب ولك الحمد .

قوله تعالى : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا > 2 <

الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . .

> > [ الآية : 23 ] .

قال ابن عطاء رحمه الله تعالى : اطلعناهم على أعمالهم .

فطالعوها بعين الرضا فسقطوا عن اعيننا بذلك وجعلنا أعمالهم هباء منثورا .

قوله تعالى : أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا > 2 <

الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . .

> > [ الآية : 24 ] .

قال بعضهم : خير مستقرا في دار القرار مع ميعاد لقاء الجبار من غير خوف ، ولا | زوال ، واحسن مقيلا استرواحا .

قوله تعالى : الملك يومئذ الحق للرحمن > 2 <

الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . .

> > [ الآية : 26 ] .

قال أبو سعيد الخراز : حقيقة الملك لمن هو مستغن عما أبداه في الملك من جميع | المكونات لا يرضيه من حركات العباد شيء جل وتعالى ، وأنشد في معناه قوله : |

لو كان يرضيه شيء من بريته

ما كان إبليس في غايات إذلال

أو كان يسخطه من دونه سبب

ما كان يسطخه سحرا باختلال

فلا رضا ، ولا سخط يليق به

ولا قبول ، ولا رد على حال

صفحه ۶۰