تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قوله تعالى : وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم > 2 <
النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . .
> > [ الآية : 22 ] .
قال بعضهم : العفو هو الستر على ما مضى ، وترك التأنيب فيما بقي .
قال أبو علي الحوزجاني : الصفح هو الإغماض على المكروه .
وقال محمد بن علي : وليعفوا عن من ظلمهم وليصفحوا عن من أساء إليهم .
قوله تعالى : الخبيثات للخبيثين > 2 <
النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . .
> > [ الآية : 26 ] .
قال سهل : أي خبيثات القلوب للخبيثين من الرجال وخبيثو القلوب للخبيثات من | النساء .
وقال : الخبيث من لم يراع أوامر الله ونواهيه .
وقال الحسين : الخبيث الناظر إلى الخبائث بعين الطهارة .
وقال عبد العزيز المكي : الدنيا وخيانتها للمخبثين من الرجال المحبين لها ، ولهم | تصلح الدنيا ، والمحبون الدنيا للخبيثات أي : للدنيا ، ولها يصلحون .
قوله تعالى :
﴿والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات﴾
[ الآية : 26 ] .
قال عبد العزيز : الطيبات هي الآخرة ، وكرامتها للطيبين المحبين لها ، ولهم تصلح | الآخرة ، والطيبون للطيبات المحبون للآخرة ، الطيبات والآخرة وكرامتها يصلحون .
قوله تعالى ^ ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) < <
النور : ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . .
> > [ الآية : 30 ] .
قال ابن عطاء : إبصار الرءوس عن المحارم ، وإبصار القلوب عما سواه .
قال الصادق في هذه الآية : الغض عن المحارم ، وعما لا يليق بالحق فرض على | العباد ، فرض الفرض غض المخاطر عن كل ما يستجلبه العبد ، ومعناه حفظ القلب | وخواطره عن النظر إلى الكون فيكون به طريدا غافلا محجوبا وإن كان ذلك ما حاله في | الظاهر .
قوله تعالى : ^ ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ^ < <
النور : ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . .
> > [ الآية : 31 ] .
قال الحسين : زينة الدنيا ، وما فيها بالنسيان والغفلة والتأويل والشهوة ، والنفس ، | والعدو ، وأشباه ذلك فهذه زينة الدنيا فلا يبدين ، ولا يخفين شيئا من هذه الأحوال إلا | ما ظهر منها على حد الغفلة . |
صفحه ۴۳