تفسير السلمي

السلمی d. 412 AH
245

تفسير السلمي

تفسير السلمي

پژوهشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

قال بعضهم : المال فتنة لمن طلب به الفتنة . نعمة لمن كان خازنا لله فيه يأخذه بأمره . | ويخرجه بأمره إلى أربابه .

وقال أبو الحسين الوراق : ما اعتمدت سوى الله في الدنيا والآخرة فهو فتنة ، حتى | تعرض عن الجميع وتقبل على مولاك وتعتمد عليه .

قوله تعالى : إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا > 2 <

الأنفال : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . .

> > [ الآية : 29 ] .

قال سهل : نورا في القلب يفرق بين الحق والباطل .

قال الجنيد رحمة الله عليه في هذه الآية : إذا اتقى العبد ربه جعل له تبيانا يتبين به | الحق من الباطل ، وهذه نتيجة التقوى ، فقيل له : أليس التقوى فرقانا ؟ قال : بلى .

الأول : بذاته من الله ، والثاني : اكتساب فإذا اتقى الله اكتسب بتقواه معرفة التفرقة | بين الحق والباطل ، فيتبين هذا من هذا .

قوله تعالى : والله خير الماكرين > 2 <

الأنفال : ( 30 ) وإذ يمكر بك . . . . .

> > [ الآية : 30 ] .

قال : المكر مكران : مكر تلبيس ومكر هلاك .

وقال الشبلي : المكر في النعمة الباطنة ، والاستدراج في النعمة الظاهرة .

قوله تعالى : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم > 2 <

الأنفال : ( 33 ) وما كان الله . . . . .

> > [ الآية : 33 ] .

قال أبو بكر الوراق : ما كان الله ليظهر فيهم البدع وأنت فيهم ، وما كان الله ليأخذهم | بذنوبهم وهم يستغفرون .

قال بعضهم : الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأمان الأعظم ما عاش وما دامت سنته باقية فهو | باق ، فإذا أميتت سنته فلينتظروا البلاء والفتن .

قوله تعالى : ليميز الله الخبيث من الطيب > 2 <

الأنفال : ( 37 ) ليميز الله الخبيث . . . . .

> > [ الآية : 37 ] .

قيل : المخلص من المرائي ، والمؤمن من الكافر ، والمطيع من العاصي .

قال محمد بن الفضل : الخبيث من الأموال هي التي لم يخرج منها حقوق الله ، | والطيب من الأموال ما أخرجت منها حقوق الله .

قال بعضهم : الطيب من الأموال ما أنفقت في إرفاق الفقراء في أوقات الضرورات والخبيث من الأموال ما أدخل عليهم في أوقات استغنائهم عنها ، فشغلت خواطرهم |

صفحه ۲۶۶