435

تفسير فرات الكوفي

تفسير فرات الكوفي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

نبيا مرسلا فلم يكن أحد من الخلائق بمنزلته في شيء من الأشياء إلا أنه كان من الله للنبي قال ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا @HAD@ وقال من يطع الرسول فقد أطاع الله

المسلمين في حلالهم وحرامهم وفي السنة عن [من] نبي الله وفي كتاب الله فما جاء به علي من الحلال والحرام أو من سنة أو من كتاب فرد الراد على علي وزعم أنه ليس من الله ولا رسوله كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك شهيدا ثم كان الحسن والحسين فو الله ما ادعيا منزلة رسول الله ص ولا كان القول من رسول الله فيهما ما قال في علي [غير] أنه قال سيدي شباب أهل الجنة فهما كما سمى رسول الله كانا إمامي المسلمين أيهما أخذت منه حلالك وحرامك وبيعتك فلم يزالا كذلك حتى قبضا شهيدين ثم كنا ذرية رسول الله ص من بعدهما ولدهما ولد الحسن والحسين فو الله ما ادعى أحد منا منزلتهما من رسول الله [ص] ولا كان القول من رسول الله [ص] فينا ما قال في [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب] والحسن والحسين [ع] غير أنا ذرية رسول الله [ص] يحق مودتنا وموالاتنا ونصرتنا على كل مسلم غير أنا أئمتكم في حلالكم وحرامكم يحق علينا أن نجتهد لكم ويحق عليكم أن لا تدعوا أمرنا [من] دوننا فو الله ما ادعاها أحد منا لا [من] ولد الحسن ولا من ولد الحسين إن فينا إمام [إماما] مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين فو الله ما ادعاها أبي علي بن الحسين في طول ما صحبته حتى قبضه الله إليه وما ادعاها محمد بن علي فيما صحبته من الدنيا حتى قبضه الله إليه فما ادعاها ابن أخي من بعده لا والله ولكنكم قوم تكذبون فالإمام يا أبا هاشم منا المفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين الخارج بسيفه الداعي إلى كتاب الله وسنة نبيه الظاهر على ذلك الجارية أحكامه فأما أن يكون إمام مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين متكئ فرشه [فراشه] مرجئ على حجته مغلق عنه أبوابه يجري عليه أحكام الظلمة فإنا لا نعرف هذا يا أبا هاشم

(621) - قال حدثنا زيد بن حمزة معنعنا

(621). أورده المجلسي عنه في البحار ج 39 ص 232.-

صفحه ۴۷۵