434

تفسير فرات الكوفي

تفسير فرات الكوفي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه تفسيرها لها قال نعم لما نزل بها جبرئيل ع على رسول الله ص شد رسول الله سلاحه وأسرج دابته وشد علي ع سلاحه وأسرج دابته ثم توجها في جوف الليل وعلي لا يعلم حيث يريد رسول الله ص حتى انتهيا إلى فدك فقال له رسول الله [ص ] يا علي تحملني أو أحملك قال علي أحملك يا رسول الله فقال رسول الله [ص] يا علي بل أنا أحملك لأني أطول بك ولا تطول بي فحمل رسول الله [ص] عليا على كتفه ثم قام به فلم يزل يطول به حتى علا علي على سور حصن فصعد علي على الحصن ومعه سيف رسول الله [ص] فأذن على الحصن وكبر فابتدروا أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتى فتحوه وخرجوا منه فاستقبلهم رسول الله ص بجمعهم ونزل علي إليهم فقتل علي ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم وأعطى الباقون بأيديهم وساق رسول الله [ص] ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة فلم يوجف فيها غير رسول الله [ص فهي لرسول الله] ولذريته خاصة دون المؤمنين

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

(620) - قال حدثنا أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي خالد الواسطي قال قال أبو هاشم الرماني وهو قاسم بن كثير لزيد بن علي يا أبا الحسين بأبي أنت وأمي هل كان علي [ص] مفترض الطاعة [بعد رسول الله ص] قال فضرب رأسه ورق لذكر رسول الله ص [قال] ثم رفع رأسه فقال يا أبا هاشم كان رسول الله ص

(620). أبو هاشم الرماني الواسطي اسمه يحيى توفي سنة 122 وقيل سنة 145، وأما قاسم بن كثير فكنيته أبو هاشم ونسبته الخارفي الهمداني بياع السابري روى عنه سفيان الثوري. لهما ترجمة في التهذيب وهما ثقتان.

أ: وسنة أو كتاب. ب: أو سنة أو كتاب. ر: كان راده. أ، ب: وكان القول. ر: لا تلدعوا امرا ذواينا! ... ما ادعاهما أحدهما ... أ، ب: ولا على جميع المسلمين ... أ، ب، ر: فادعاها من أخي. خ:

فما دعاها ابن أخي. وربما كان الصواب (فادعاها) على سبيل الاستفهام.

صفحه ۴۷۴