تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
38

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

قوله تعالى ﴿وإذ غدوت﴾ وذلك يوم احد وقيل يوم الاحزاب وقيل يوم بدر والطائفتان بنو سلمه وبنو حارثه و﴿تفشلا﴾ يعني تجنبا ﴿وأنتم أذلة﴾ أي لقلت العدد والعدد قوله تعالى ﴿فورهم﴾ أي من وجههم وسفرهم ﴿مسومين﴾ أي معلمين بعلامة الحرب ﴿وما جعله الله﴾ يعني المدد ﴿ليقطع طرفا﴾ أي ليقتل فرقة منهم ﴿أو يكبتهم﴾ بمعنى يهلكهم قوله تعالى ﴿أو يتوب﴾ المعنى ليقطع طرفا او يتوب قوله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ﴾ الكاظم للغيظ الممسك على ما في نفسه منه قوله تعالى ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ أي قد مضى من قبلكم اهل سنن ﴿فانظروا﴾ ما صنعنا بالمكذبين منهم

1 / 50