تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
11

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

والمناسك المتعبدات ﴿الحكمة﴾ السنه ﴿ويزكيهم﴾ يطهرهم من الكفر و﴿ملة إبراهيم﴾ دينه ﴿إلا من سفه نفسه﴾ قال ابن قتيبه الا من سفهت نفسه ﴿ووصى بها﴾ اى بالمله ﴿بل ملة إبراهيم﴾ اى بل نتبع ملة ابراهيم فى حال حنيفيته والحنيف المائل الى العباده ﴿والأسباط﴾ بنو يعقوب والسبط فى اللغه الجماعه يرجعون الى اب واحد ﴿بمثل ما آمنتم به﴾ المثل صله والشقاق المشاقه ﴿صبغة الله﴾ اى دينه والصبغه مردوده الى المله وقال ابن قتيبه الصبغه الختان وكان النصارى يصبغون اولادهم فى ماء فقال الزموا صبغة الله لا صبغة النصارى ﴿أمة وسطا﴾ اى عدلا ﴿وإن كانت﴾ يعنى التوليه الى الكعبه

1 / 23