899

تعلیقه

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

ویرایشگر

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

محل انتشار

دمشق - سوريا

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
١٠٧ - مَسْألَة: القارئ أولى بالإمامة من الفقيه، وهو أن يكون أحدهما يحسن جميع القرآن، ومن الفقه ما يتعلق بأحكام الصلاة، والآخر يحسن من القرآن ما يجزئ به الصلاة، ومن الفقه شيئًا كثيرًا:
نص عليه في رواية صالح (^١)، وعبد الله (^٢): في رجلين: أحدُهما: حافظ القرآن، ولا فقه له، والآخر ليس بحافظ، وهو فقيه؟ قال: يؤمهم أقرؤهم للقرآن (^٣).
وقال أبو حنيفة (^٤)، ومالك (^٥)، والشافعي (^٦) ﵃: الفقيه أولى.
دليلنا: ما روى أبو بكر في كتابه باسناده عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤم القومَ أقرؤهم لكتاب الله ﷿، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمُهم بالسنة، فإن كانوا بالسنة سواء، فأقدَمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأكبرُهم سنًا" (^٧)، وهذا نص.

(^١) في مسائله رقم (٥٣٦).
(^٢) في مسائله رقم (٥٢٥).
(^٣) ينظر: تهذيب الأجوبة (٢/ ٨٨٢)، والهداية ص ٩٧، والإنصاف (٤/ ٣٣٥).
(^٤) ينظر: مختصر القدوري ص ٧٨، والهداية (١/ ٥٦ و٥٧).
(^٥) ينظر: المدونة (١/ ٨٣)، والتلقين (١/ ١٨١).
(^٦) ينظر: مختصر المزني ص ٣٨، والحاوي (٢/ ٣٥٢).
(^٧) أخرجه مسلم في كتاب: المساجد، باب: من أحق بالإمامة؟ رقم (٦٧٣).

2 / 386