346

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

3 - قال ، وقيل لأبى عبد الله التروغبذى : ) ) ما صفة المريد ؟ . فقال : ) ) المريد فى تعب ، ولكن تعبه سرور وطرب ، لاعناء ولا نصب ( ( .

4 - قال ، وقال التروغبذى : ) ) الكبر سمة الأغنياء ؛ والتذلل والتواضع من أخلاق الفقراء ( ( .

5 - قال ، وقال التروغبذى : ) ) ترك الدنيا - للدنيا - من علامات حب الدنيا ( ( .

6 - قال ، وقال أبو عبد الله التروغبذى : ) ) ليس فى اجتماع الإخوان أنس [ لوحشة الفراق ] ( ( .

7 - قال ، وقال أبو عبد الله : ) ) من ضيع أمر الله فى ضغره ، أذله الله فى كبره ( ( .

* * * 8 - سمعت نصر بن أبى نصر ، العطار ، يقول : سمعت أبا عبد الله التروغبذى ، يقول : ) ) لو خدم رجل فى جميع عمره يوما فتى من الفتيان ، للحقته بركة خدمته . [ فكيف بمن افنى فى خدمتهم عمره ] ؟ ( ( .

9 - قال ، وسألته عن الصوفى والزاهد ، فقال : ) ) الصوفى بربه ، والزاهد بنفسه ( ( 10 - سمعت أبا الفضل العطار ، يقول : سمعت أبا عبد الله يقول : الأسماء مكشوفة ، والمعانى مستورة ( ( : 11 - وسمعته يقول : قال لى أبو عبد الله : ) ) إياك والتمييز فى الخدمة ، فإن أرباب التمييز قد مضوا . اخدم الكل ليحصل لك المراد ، ولا يفوتك المقصود ( ( .

12 - قال : وسمعته يقولك ) ) إن الله تعالى وهب لكل عبد من معرفته مقدارا ؛ وحمله من البلاء على مقدار ما وهب له ن المعرفة ؛ لتكون معرفته عونا له على حمل بلائه ( ( .

13 - قال ، وسمعته يقول : ) ) ما جزع النبى ، صلى الله عليه وسلم ، قط إلا لأمته [ فغنه بثعث بالرأفة والرحمة . فإذا كشف له من امور امته ] عن مخالفة جزع لهم وعليهم ؛ قال الله تعالى : ) عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ) .

صفحه ۳۶۹