344

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

9 - قال ، سمعته يقول : ) ) الصوفى وجده وجوده ، وصفاته حجابه ( ( .

10 - قال وسمعته يقول : ) ) الصوفى إن وصف جحد ، وإن تجلى كشف ( ( .

11 - قال ، وقال الحصرى : ) ) الخوف من الله علة وحجاب . لأنه إذا كان خوفى منه لايزيل مراده فى ، ورجائى لايوصلنى إلى مرادى منه ، فقد تعطل عندى حكم الخوف والرجاء للمتحققين . واما أرباب الرسوم والعلوم فعليهم واجب التزام الأدب ( ( .

12 - قال ، وسمعت الحصرى ، يقول : ) ) ربط الكل بالحدود ؛ وقطع طريق الحق عن الكل ؛ فلا ترى غلا واقفاص مع نفسه ، أو مع رسمه ؛ لبينونة القدم أن لم يلحقه شيء من الحوادث . إذا زفرت جهنم زفرة ، فإن الكل يقولك نفسى ! نفسى ! ؟ . والأجل الأدنى يرجع إلى حد الشفقة ، فيقولك أمتى ؟ أمتى ؟ . فلا يبقى أحد نفس بلا علة ، فيقول : ربى ! ربى ! . ليعلم أن محل الحوادث لايخلو عن العلل ( ( .

13 - قال ، وقال الحصرى : ) ) كنت زمانا إذا قرأت القرآن لاأستعيذ من الشيطان ، وأقول : من الشيطان حتى يحضر كلام الحق عز وجل ؟ ؟ ( ( .

* * * 14 - [ سمعت عبد الله بن على ، قيول : ] سئل الحصرى : هل يحتشم المحب ؟ أو يفزع ؟ . فقال : ) ) الحب استهلاك ، لايبقى معه صفة ( ( . وأنشأ يقول : قالت : لقد سؤتنا ، فى غير منفعة بقرعك الباب ، والحجاب ما هجعوا ، ماذا يريبك ؟ فى الظلماء تطرقنا ؟ ! قلت : الصبابة هاجت ذاك والطمع قالت ، لعمرى ؟ ! لقد خاطرت ، ذا جزع حتى وصلت ، فهى عاقك الجزع ؟ ! فقلت : ما هو إلا القتل ، أو ظفر مما يزول به عن مهجتى الهلع

صفحه ۳۶۷