318

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

* * * 15 - وسمعت جدى - حين سئل : من اين تتولد الدعاوى ؟ - يقول : ) ) إنما تتولد الدعاوى من فساد الابتداء ؛ فمن صحت بدايته ، تصح له النهاية ؛ ومن فسدت بدايته فإنه يهلك فى ارجاء أحواله ، وقتا ما ؛ قال اللذه تعالىك 0 أفمن اسس بنيانه على تقوى من اللذه ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار ( .

16 - وسمعته ، يقول : ) ) التهاون بالأمر من قلة المعرفة بالآمر ( ( .

17 - وسمعته ، يقول : ) ) لايكون لملامتى دعوى ، لأنه لايرى لنفسه شيئا ، فيدعى به ( ( [ ؛ قال تعالىك [ إنما يخشى اللذه من عباده العلماء ] .

* * *

18 - [ سمعت عبد الواحد بن على اليسارى - بمرو - يقولك قلت لأبى عمرو بن نجيد ، ىخر ما فارقته ] : ) ) أوصنى ؟ فقال لى : إلوم مواجب العلم ؛ واحترم لجميع المسلمين ؛ ولا تضيع أيامك ، فإنها اعز شيء لك ؛ ولا تتصدر ، ما امكنك ؛ وكن خاملا فيما بين الناس ؛ فبقدر ما تتعرف إليهم ، وتشتغل بهم ، تضيع حظك من أوامر ربك ( ( . 19 - وسمعت عبد الواحد ، يقول : سمعت أبا عمر بن نجيد ، يقول : ) ) من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الأعراض عن الدنيا واهليها ( ( .

20 - وسمعت عبد الواحد ، يقول : سمعت أبا عمرو ، يقول : ) ) من اظهر محاسنه لمن لايملك ضره ولا نفعه ، فقد اظهر جهله ( ( .

21 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) الهمم توصل النفوس إلى سنى الرتب ( ( .

22 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) من استقام لايعوج به أحد . ومن اعوج لايستقيم به أحد ( ( .

23 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) الأنس بغير الله تعالى وحشة ( ( .

24 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) من صح تفكره صدق نطقه ، وخلص عمله ( ( .

25 - قال ، وقال أبو عمرو : الطمأنينة إلى الخلق عجز ( ( .

صفحه ۳۴۱