315

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

* * * 2 - سمعت أبا على بن جمشاد الصائغ ، يقول : سمعت عبد الله ارازى ، يقول ، وسئل ، أو سألته : ) ) ما بال الناس يعرفون عيوبهم ، وعيوب ما هم فيه ، ولا ينتقلون من ذلك ؟ ولا يرجعون إلى طريق الصواب ؟ . فقال : لأنهم اشتغلوا بالمباهاة بالعلم ، ولم يشتغلوا باستعماله ؛ واشتغلوا بآداب الظواهر ، وتركوا آداب البواطن ؛ فأعمى الله قلوبهم عن النظر غلى الصواب ، وقيد جوارحهم عن العبادات ( ( .

* * * 3 - سمعت عبد الذه بن محمد ، المعلم ، يقول : سمعت عبد الله الرازى ، يقول : ) ) العرف لايعبد الله على موافقة الخلق ، بل يعبده على موافقته عز وجل ( ( .

* * * 4 - سمعت أبا نصر ، محمد بن أحمد ، يقول : سمعت عبد اللذه الرازى ، يقول : ) ) دلائل المعرفة العلم ، والعمل بالعلم ، والخوف على العمل ( ( .

5 - قال ، وقال عبد الله : ) ) المعرفة تهتك الحجب بين العبيد وبين مولاهم . والدنيا هى التى تحجبهم عن مولاهم ( ( .

6 - قال ، وقال عبد اللذه الرازى : ) ) إنما تتولد الشكوى ، وضيق الصدر من قلة المعرفة بالله عز وجل ( ( . 7 - قال ، وقال عبد الله الرازى : ) ) الخلق كلهم يدعون المعرفة ، ولكنهم عن صدق المعرفة بمعزل وصدق المعرفة خص بها الأنبياء - صلوات الله عليهم - والسادة من الأولياء ، رضى الله عنهم ( ( .

* * *

8 - سمعت عبد اللذه بن محمد . المعلم ، يقول : سمعت عبد الله الرازى ، يقول : ) ) من أراد ان يعرف محل نفسه ، ومتابعتها للحق ، [ أو مخالفتها له ] ، فلينظر غلى من يخالفه فى مراد له ، كيف يجد نفسه عند ذلك ؛ فإن لم تتغير ، فليعلم ان نفسه متابعة للحق ( ( .

9 - قال ، وسمعت عبد الله الرازى ، يقولك ) ) قيل لبعض العارفين ما الذى حبب إليك الخلوة ؟ . ونفى عنك الغفلة ؟ قال : وثبة الأكياس من فخ الدنيا ( ( .

10 - قال ، وسمعت عبد اللذه الرازى ، يقول : من لم يغتنم السكوت فإنه إذا نطق نطق بلغو ( ( .

صفحه ۳۳۸