طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
7 - قال ، وسمعت أبا سعيد ، يقول : ) ) من أصلح الله همته ، لايتعبه بعد ذلك ركوب الاهوال ، ولامباشرة الصعاب ؛ وعلا بعلو همته إلى أسنى المراتب ؛ وتنزه عن الدناءة أجمع ( ( .
8 - قال ، وسمعت أبا سعيد ، يقول : ) ) اشتغالك بنفسك يقطعك عن عبادة ربك ، واشتغالك بهموم الدنيا يقطعك عن هموم الاخرة . ولاعبد أعجز من عبد نسى فضل ربه ، وعد عليه تسبيحه وتكبيره ، الذى هو إلى الحياء منه ، أقرب من طلب ثواب عليه ، أو افتخار به ( ( .
9 - سمعت أبا بكر ، محمد بن عبد الله الرازى ، يقول : سمعت أبا سعيد العرابى - بمكة - يقول : ) ) ثبت الوعد والوعيد من الله تعالى . فإن كان الوعد قبل الوعيد ، فالوعيد تهديد ؛ وإن كان الوعيد قبل الوعد ، والوعيد منسوخ . وإذا اجتمعا معا ، فالغلبة والثبات للوعد ، لأن الوعد حق العبد ، والوعيد حقه عز وجل [ والكريم يتغافل عن حقه ، ولا يهمل ويترك ما عليه .
10 - [ قال ، وسمعت أبا سعيد الأعرابى ، يقول : ) ) إن الله تعالى ] جعل نعمته سببا لمعرفته ، وتوفيقه سببا لطاعته ، وعصمته سببا لاجتناب معصيته ، ورحمته سببا للتوبة ، والتوبة سبا لمغفرته والدنو منه ( ( .
11 - قال وسمعت أبا سعيد ، يقول : ) ) إن الله تعالى خلق ابن آدم من الغفلة ، وركب فيه الشهوة والنسيان . فهو كله غفلة ، إلا أن يرحم الله عبدا فينبهه . وأقرب الناس غلى التوفيق من عرف نفسه بالعجز والذل ، والضعف وقلة الحيلة ، مع التواضع لله . وقلض ممن ادعى فى أمره قوة ، إلا خذل ووكل إلى قوته ( ( .
12 - سمعت محمد بن عبد الله ، يقول : سمعت أبا سعيد ، يقول : ) ) مدارج العلوم بالوسائط ، ومدارج الحقائق بالمكاشفة ( ( .
صفحه ۳۲۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید