264

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

4 - وسمعت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت النهرجورى ، يقول فى قول القائل : ) احترسوا من الناس بسوء الظن ( . فقال : ) ) بسوء الظن بأنفسكم ، لا بالناس ( ( .

* * * 5 - سمعت أبا الحسين الفارسى , يقول : سمعت النهرجورى ، يقول : ) ) مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب ( ( .

6 - قال ، وسمعته يقول : ) ) من كان شبعه بالطعام ، لم يزل جائعا . ومن كان غناه بالمال ، لم يزل مفتقرا . ومن قصد بحاجته الخلق ، لم يزل محروما . ومن استعان بأمره بغير الله ، لم يزل مخذولا ( ( .

* * * 7 - وسمعت أبا الحسين ، يقول : سمعت أحمد بن على ، يقول : سمعت أبا يعقوب ، يقول : ) ) الذى حصل أهل الحقائق فى حقائقهم : أن الله غير مفقود فيطلب ؛ ولا ذو غاية فيدرك . ومن اراد موجودا فهو بالموجود مغرور . وإنما الموجود - عندنا - معرفة حال ، وكشف علم بلا حال ( ( .

* * * 8 - وسمعت أبا الحسين ، يقول : سمعت إبرهيم بن فاتك ، يقول سمعت النهرجورى ، يقول : ) ) الدنيا بحر ، والآخرة ساحل ، والمركب التقوى ، والناس سفر ( ( .

9 - وبإسناده ، قال : سمعت أبا يعقوب النهرجورى ، يقول فى قوله تعالى : ) وشروه بثمن بخس ( . فقال : ) ) لو جعلول ثمنه الكونين لكان بخسا فى مشاهدته ، وما خص به ( ( .

صفحه ۲۸۷