طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
37 - وبهذا الإسناد ، قال الشبلى : ومن أين لى أين ؟ وإنى كما ترى أعيش بلا قلب ، وأسعى بلا قصد * * * 38 - سمعت عبدالله بن على ، الطوسى ، يقول : سمعت أبا الطيب العكى ، يقول : ) ) جاء رجل إلى الشبلى ، فقال : كم تهلك نفسك بهذه الدعاوى ، ولاتدعها ؟ ؟ فأنشأ يقول ، متمثلا : إنى ، وإن كنت قدأسأت بى اليو م ، لراج للعطف منك غدا أستدفع الوقت بالرجاء ، وإن لم ار منك ما أرتجى أبدا أعز نفسى بكم ، وأخدعها نفس ترى الغى فيكم رشدا * * * 39 - سمعت أبا القاسم ، عبد الله بن محمد ، المشقى ، يقول : ) ) كنت واقفا على حلقة الشبلى ، فى جامع المدينة ؛ فوقف سأل على حلقته ، وجعل يقول : ياألله ! ياجواد ! . فتأوه الشبلى ، وصاح فقال : كيف يمكننى ان أصف الحق بالجود ، ومخلوق يقول فى شكله : [ تعود بسط الكف ، حتى لو أنه ثناها لقبض لم تجبه انامله ]
تراك - إذا ما جئته - متهلالا
كأنك تعطيه الذى أنت سائله ولو لم يكن فى كفه غير روحه لجاد بها ؛ فليتق الله سائله [ هو البحر ، من أى النواحى أتيته فلجته المعروف ، والجود ساحله ] ثم بكى ، وقال : بلى ياجواد . فأنك اوجدت تلك الجوارح ، وبسطت تلك الهمم ؛ ثم مننت - بعد ذلك - على اقوام بعز الاستغناء عنهمن ، وعما فى ايديهم بك ؛ فإنك الجود كل الجواد ، لأنهم يعطون كا محمدود ، وعطاؤك لاحد له ولا صفة . فيا جواد يعلو كل جواد ، وبه جاد كل من جاد ( ( .
صفحه ۲۶۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید