240

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

37 - وبهذا الإسناد ، قال الشبلى : ومن أين لى أين ؟ وإنى كما ترى أعيش بلا قلب ، وأسعى بلا قصد * * * 38 - سمعت عبدالله بن على ، الطوسى ، يقول : سمعت أبا الطيب العكى ، يقول : ) ) جاء رجل إلى الشبلى ، فقال : كم تهلك نفسك بهذه الدعاوى ، ولاتدعها ؟ ؟ فأنشأ يقول ، متمثلا : إنى ، وإن كنت قدأسأت بى اليو م ، لراج للعطف منك غدا أستدفع الوقت بالرجاء ، وإن لم ار منك ما أرتجى أبدا أعز نفسى بكم ، وأخدعها نفس ترى الغى فيكم رشدا * * * 39 - سمعت أبا القاسم ، عبد الله بن محمد ، المشقى ، يقول : ) ) كنت واقفا على حلقة الشبلى ، فى جامع المدينة ؛ فوقف سأل على حلقته ، وجعل يقول : ياألله ! ياجواد ! . فتأوه الشبلى ، وصاح فقال : كيف يمكننى ان أصف الحق بالجود ، ومخلوق يقول فى شكله : [ تعود بسط الكف ، حتى لو أنه ثناها لقبض لم تجبه انامله ]

تراك - إذا ما جئته - متهلالا

كأنك تعطيه الذى أنت سائله ولو لم يكن فى كفه غير روحه لجاد بها ؛ فليتق الله سائله [ هو البحر ، من أى النواحى أتيته فلجته المعروف ، والجود ساحله ] ثم بكى ، وقال : بلى ياجواد . فأنك اوجدت تلك الجوارح ، وبسطت تلك الهمم ؛ ثم مننت - بعد ذلك - على اقوام بعز الاستغناء عنهمن ، وعما فى ايديهم بك ؛ فإنك الجود كل الجواد ، لأنهم يعطون كا محمدود ، وعطاؤك لاحد له ولا صفة . فيا جواد يعلو كل جواد ، وبه جاد كل من جاد ( ( .

صفحه ۲۶۳