229

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

وأنشد : يقاسى المقاسى شجوه ، دون غيره وكل بلاء عند لاقيه أوجع 12 - وبهذا الإسناد ، قال : ) ) سمع أبو حمزة بعض أصحابه ، وهو بلوم بعض إخوانه على إظهار وجده ، وغلبة الحال عليه ، وإظهار سره فى مجلس فيه بعض الأضداد . فقال : أقصر يا اخى ! فالوجد الغالب يسقط التمييز ، ويجعل الأماكن كلها مكانا واحدا ، والأعيان عينا واحدة . ولا لوم لمن غلب عليه وجده ، فاضطره إلى أن يبديه . وما أحسن ما قال ابن الرومى : فدع المحب مع الملامة ، إنها بئس الدواء لموجع مقلاق لاتطفئن جوى بلوم ، إنه ، كالريح ، يغرى النار باإحراق [ 19 - أبو عبد الله الصبيحى ]

ومنهم الصبيحى ؛ وهو الحسين بن عبد اللذه بن بكر [ ومكنيته أبو عبد الله ] . كان من أهل البصرة ؛ وقيل إنه لم يخرج من سرب فى داره ثلاثين سنة ، يجتهد فيه ويتعبد .

أخرجه اهل البصرة منها ، فخرج إلى السوس ، فمات بها ، وبها قبره .

وكان عالما بعلوم اللقوم ، وبالأصول . صنف كتبا للقوم ، وكان صاحب لسان وورع .

* * * سمعت أبا الفتح القواس ، يقول : قال أبو عبد الله الصبيحى : ) ) السماع بالتصريح جفاء ؛ والسماع بالإشارة تكلف . وألطف السماع ما يشكا إلا على مستمعه ( ( .

2 - وبهذا الإسنادج ، سمعت الصبيحى ، وسئل عن أصول الدين ، فقال : ) ) اثبات صدق الافتقار إلى الله تعالى ، وحسن الإقتداء برسول الله ، صلى الله عليه وسلم .

وفروعه أربعة أشياء : الوفاء بالعهود ، وحفظ الحدود ، والرضا بالموجود ، والصبر على االمفقود ( ( .

3 - وبهذا الإسناد ، قال أبو عبد الل ! ه الصبيحى : ) ) الربوبية سبقت العبودية ؛ وبالربوبية ظهرت العبودية . وتمام وفاء العبودية مشاهدة الربوبية ( ( .

صفحه ۲۵۲