210

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

18 - قال ، وقال أبو الحسين : من أسكن نفسه محبة شيء من الدنيا فقد قتلها بسيف الدمع ومن طمع فى شيء ذل ، وبذله هلك . وقديما قيل : أتطمع فى ليلى ؟ وتعلم أنما يقطع أعناق الرجال المطامع ؟ ! 19 - قال ، وقال أبو الحسين : ) ) لايصل العبد إلى شيء من التقوى ، وعليه بقية من الزهد والورع . والتقوة مقرونة بالراحة ، قال الله تعالى : ) ومن يتق الله يجعل له مخرجا ( [ 12 - أبو بكر الواسطى ]

ومنهم أبو بكر الواسطى ، واسمه محمد بن موسى . وأصله من فرغانة ، وكان يعرف بابن الفرغانى .

من قدماء أصحاب الجنيد ، وأبى الحسين النورى . وهو من علماء مشايخ القوم ، لم يتكلم أحد فى أصول التصوف مثل ما تكلم هو . وكان عالما بالأصول ، وعلوم الظاهر .

دخل خراسان ، واستوطن كورة مرو ، ومات بها ، بعد العشرين وثلثمائة . وكلامه عندهم ، ولك أر بالعراق من كلامه شيئا . وذلك أن خرج من العراق وهو شاب ، ومشايخه فى الأحياء ، فتكلم بخراسان : بأبيورد ، ومرو . وأكثر كلامه بمرو .

* * * 1 - سمعت محمد بن عبد الله الواعظ ، يقول : سمعت أبا بكر محمد بن موسى ابن الفرغانى الواسطى بمرو ، يقول : ) ) شاهد بمشاهدة الحق إياك ، ولا تشهده بمشاهدتك له ( ( .

صفحه ۲۳۲