197

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

8 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) الةلى فى ستر حاله أبدا ، والكون كله ناطق عن ولايته ، والمدعى ناطق به ، والكون كله ينكر عليه ( ( .

9 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) أقرب القلوب إلى الله قلب رضى بصحبة الفقراء ، وآثر الباقى على الفانى ، وشهد سوابق القضاء ، فأيس من أفعاله ( ( .

10 - قال ، وقال محمد بن حامد الترمذى : ) ) ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك ( ( .

11 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة بالله تعالى ( ( .

12 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) إذا أوصلك الله غليى مقام ، ومنعك حرمى اهله ، والالتذاذربما أوصلك إليه ، فاعلم أنك مغرور مستدرج ( ( .

13 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) العلماء بالله هم الواقفون معه على حدود الآداب ، لايتجاوزونها إلا بإذن ( ( .

14 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) مااستصغرت احدا من المسلمين إلا وجدت نقصا فى إيمانى ومعرفتى ( ( .

15 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لايتأدب بكتاب ولا سنى ( ( .

16 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) الطريق واضح ، والدليل عالم ، والزاد تام ، والمركب قوى ولكن منع القوم من الوصول الاستدلال بغير الدليل ، والركض فى الطريق على حد الشهوة ، وأخذ الزاد من غير وجهه ، وإضعاف المركب بقلة تعهده ( ( .

17 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) إذا سلم لك وقت من أوقاتك عن الغفلة فغر على ذلك الوقت أن تتبعه بما يخالفه ؛ فإن مخالفة الأوقات على المرور من اعوجاج الباطن ( ( .

18 - قال ، وقال محمد بن حامد : ) ) رأس مالك قلبك ورقتك ، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون ، وضيعت أوقاتك بارتكاب مالا يعنيك . فمتى يربح من خسر رأس ماله ؟ ! ( ( .

صفحه ۲۱۹