187

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

* * * 6 - سمعت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت أبا العباس بن عطاء ، يقول : ) ) العلم الأكبر الهيبة والحياء ؛ فمن عرى منهما عرى من الخيرات ( ( .

* * * 7 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت أبا العباس بن عطاء ، يقول : ) ) ثلاثة مقرونة بثلاثة : الفتنة مقرونة بالمنية ، والمحبة مقرونة بالاختيار ، والبلوى مقرونة بالدعوى ( ( .

8 - وسمعته يقول : سمعت ابن عطاء ؛ وسئل : ) ) إلى ما تسكن قلوب العارفين ؟ ( ( . فقال : إلى قوله تعالى : ) بسم الله الرحمن الرحيم ( ، لأن فى ) بسم الله ( هيبته ، وفى اسمه ) الرحمن 9 عونه ونصرته ، وفى اسمه ) الرحيم ( محبته ومودته ( ( . ثم قال : ) ) سبحان من فرق بين هذه المعانى ، فى لطافتها ، فى هذه الأسامى فى غوامضها ( ( [ ولأنشد : إذا ما وجود الناس فات علومهم فعلمى لوجدى صاحب وقرين ] 9 - وسمعت أبا الحسين ، يقول : سمعت ابن عطاء ، يقول : أسامى بنفسى ذلة واستكانة إذا ما أتانى الذل من جانب الغنى إلى الخلة العلياء من جانب الكبر

سموت غلى العلياء من جانب الفقر

10 - قال ، وسمعت أبا العباس بن عطاء يقول : ) ) من عامل الله تعالى على رؤية ما سبق منه إليه ، لم يكن بعجيب أن يمشى على الماء ، أو فى الهواء وكل أمر الله عجب ، وليس شيء من بعجب ( ( .

11 - وسمعت أبا الحسين ، يقول : سمعت أبا العباس ، يقول : ) ) الإنصاف فيما بين الله وبين العبد ثلاثة : فى الاستعانة ، والجهد ، والادب .

فمن العبد الاستعانة ، ومن الله القربة .

ومن العبد الجهد ، ومن الله التوفيق .

ومن العبد الأدب ، ومن الله الكرامة ( ( .

صفحه ۲۰۹