176

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

6 - و بهذا الأسناد ، سأله بعض أصحابه : ' كيف الطريق إلى الله ؟ ' . فقال : ' الطرق إليه كثيرة ؛ و أصح الطرق و أعمرها ، و أبعدها عن الشبه ، اتباع السنة قولا و فعلا ، و عقدا و نية . لأن الله تعالى يقول : ) و إن تطيعوه تهتدوا ( . فسأله : كيف الطريق إلى اتباع السنة ؟ . فقال : مجانبة البدع ، و اتباع ما اجتمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام ، و التباعد عن مجالس الكلام و أهله ، و لزوم طريق الاقتداء و الاتباع ؛ بذلك أمر النبي صلى الله عليه و سلم ، بقوله عز و جل : ) ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة ابرهيم حنيفا ( .

7 - و بهذا الأسناد ، سمعت أبا علي ، و سئل عن أبي يزيد البسطامي ، و هذه الألفاظ التي تحكى عنه . فقال : ' رحم الله أبا يزيد ! له حاله ، و ما نطق به . و لعله تكلم بها على حد الغلبة ، أو حال سكر . كلامه له ، و لمن تكلم عليه ، و ليس لمن يحكي عنه .

فالزم أنت ، يا أخي ! أولا : مجاهدة أبي يزيد ، و تقطعه و معاملاته ، و لا ترتق إلى المقام الذي بلغ به ، بعد تلك المجاهدات . فإن بلغ بك إلى شيء من ذلك ، فاحك إذ ذاك كلامه . فليس بعاقل من ضيع الأدنى من المقامات ، و ادعى الأعلى منها ' .

8 - و بهذا الأسناد ، سمعت أبا علي ، يقول : ' الخلق كلهم في ميادين الغفلة يركضون ، و على الظنون يعتمدون ، و عندهم أنهم في الحقيقة يتقلبون ، و عن المكاشفة ينطقون ' .

19 - محمد و أحمد ابنا أبي الورد

صفحه ۱۹۸