169

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

وأسند الحديث : 1 - أخبرنا أبو محمد ، عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الشعرانى الصوفى ، قال : حدثنا أبو العباس ، أحمد بن محمد بن مسروق ، الطوسى ؛ حدثنا محمد ابن الحسين البرجلانى ؛ حدثنا ابن لهيعة ؛ عن بكر بن سوادة ؛ عن زياد بن نعيم ؛ عن ورقاء بن عمرو الحضرمى ؛ عن رويفع بن ثابت ؛ عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : ) من صلى على ، وقال : اللهم أنزله المقام المحمود المقرب عندك يوم القيامة ؛ كان فى شفاعتى ( .

* * * 2 - سمعت يحيى بن يحيى الشافعي ، يقول : سمعت جعفر بن محمد بن نصير ، يقول : سئل أبو العباس بن مسروق ، ' ما التوكل ؟ ' . فقال : ' اعتماد القلب على الله ' .

3 - و بهذا الأسناد أيضا ، سئل عن التوكل ، فقال : ' اشتغالك عما لك بما عليك ، و خروجك مما عليك لمن ذلك له و إليه ' .

4 - و بهذا الأسناد أيضا ، سئل عن التصوف ، فقال : ' خلو الأسرار مما عنه بد ، و تعلقها بما ليس منه بد ' .

5 - و بهذا الأسناد ، سئل عن سماع الرباعيات ، فقال : ' إن قلوبنا قلوب لم تألف الطاعات طبعا ، و إنما ألفتها تكلفا ؛ فأخشى إن أبحنا لها رخصة ، أن تتخطى إلى رخص . و لا أرى سماع الرباعيات إلا لمستقيم الظاهر و الباطن ، قوي الحال ، تام العلم ' .

* * * 6 - سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت جعفرا الخلدي يقول : سألت أبا العباس بن مسروق مسألة في لعقل ، فقال لي : ' يا أبا محمد ! . من لم يحترز بعقله ، من عقله ، لعقله ، هلك بعقله ' .

7 - و بهذا الأسناد ، سئل أبو العباس : ' من الزاهد ؟ ' . فقال : ' الذي لا يملكه مع الله سيب ' .

8 - و به قال أبو العباس : ' كثرة النظر في الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب . ' .

9 - و بهذا الإسناد ، قال أبو العباس : ' علم الحال أقرب إلى اليقين من علم القيام ، و علم القيام أعلى و أشرف . ' .

صفحه ۱۹۱