طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
12 - قال ، وقال أبو بكر : ' خضوع الفاسقين أفضل من صولة المطيعين ' .
* * * 13 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت أبا بكر بن أحيد البلخى ، يقول : سمعت أبا بكر الوراق ، يقول : ' لو قيل للطمع : من أبوك ؟ لقال : الشك فى المقدور . ولو قيل : ما حرفتك ؟ لقال : اكتساب الذل . ولو قيل : ما غايتك ؟ لقال : الحرمان ' .
14 - قال ، و قال أبو بكر : ' الناس كلهم في أحوال الدنيا أربعة : مرحوم ، و مخدوع ، و معاقب ، و مكره ' .
* * * 15 - وسمعت يقول ، سمعت الحسن بن علويه ، يقول : قال أبو بكر الوراق : ' من صحت معرفته بالله ظهرت عليه الهيبة والخشية ' .
16 - قال ، وقال أبو بكر : ' عوام الخلق هم الذين سلمت صدورهم ، وحسنت أعمالهم ، وطهرت ألسنتهم . فأذا خلوا من هذا فهم الغوغاء لا العوام ' .
17 - قال ، وقال أبو بكر : ' إذا فسدت العامة ، غلبت الفساق على أهل الصلاح ، وولاة الجور على ولاة العدل ، والكفار على المسلمين ' . 18 - قال ، وقال أبو بكر : ' الخاصة هم الذين فقهت قلوبهم ، وحسنت أخلاقهم ؛ وكانوا أئمة ، يدعون الناس إلى الخير والعمل به ؛ وسالموا السلطان على الأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، والعلماء على صدق الخبر ؛ والعامة على ظاهر الأمور . فإذا خلوا من ذلك فهم المفترون . وإذا فسدت الخاصة غلبت الكذبة على الصادقين ، والكهنة على المقنين ، والموسوسون على المخلصين ' .
19 - قال ، وقال أبو بكر : ' أصل غلبة الهوى مقارفة الشهوات . فأذا غلب الهوى أظلم القلب . وإذا أظلم القلب ضاق الصدر ، وإذا ضاق الصدر ساء الخلق ، وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق ، وإذا أبغضه الخلق أبغضهم ، وإذا أبغضهم جفاهم ، وإذا جفاهم صار شيطانا ' .
صفحه ۱۸۱
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید