551

سنن وارده

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

ویرایشگر

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

ناشر

دار العاصمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦

محل انتشار

الرياض

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ فِي الدَّجَّالِ: «إِنَّ مَعَهُ مَاءٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ»
٦٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ ⦗١١٧٨⦘: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعَبْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: " إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ كَانَ النَّاسُ ثَلَاثَ فَرِقٍ: فِرْقَةٌ تُقَاتِلُهُ، وَفِرْقَةٌ تَفِرُّ مِنْهُ، وَفِرْقَةٌ تُشَايِعُهُ، فَمَنِ اسْتَحْرَزَ مِنْهُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَتَاهُ رِزْقُهُ، وَأَكْثَرُ مَنْ يُشَايِعُهُ مِنَ الْمُصَلِّينَ أَصْحَابِ الْعِيَالِ يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَعْرِفُ ضَلَالَتَهُ وَلَكِنْ لَا نَسْتَطِيعُ تَرْكَ عِيَالِنَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ وَتُسَخَّرُ لَهُ أَرْضَانِ أَرْضٌ جَدْبَةٌ كَرِيهَةٌ، يَقُولُ: هَذِهِ النَّارُ، وَأَرْضٌ خَضِرَةٌ حَسَنَةٌ، يَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ، وَيُبْتَلَى الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى، يَقُولَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: وَاللَّهِ مَا نَصْبِرُ عَلَى هَذَا لَأَخْرُجَنَّ إِلَى هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَبِّي فَإِنْ كَانَ رَبِّي فَمَا أَنَا بِسَابِقِهِ وَلَأَسْتَرِيحَنَّ مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَيَقُولُ لَهُ الْمُسْلِمُونَ: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّهُ الْبَلَاءُ، فَيَأْبَى فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَبْصَرَهُ الْمُؤْمِنُ شَهِدَ عَلَيْهِ بِالضَّلَالَةِ وَالْكُفْرِ وَالْكَذِبِ فَيَقُولُ الْأَعْوَرُ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي خَلَقْتُهُ وَهَدَيْتُهُ وَهُوَ يَشْتُمُنِي أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا قَتَلْتُهُ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِيَّ؟ فَيَقُولُونَ: لَا فَيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً فَيَشُقُّهُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يَضْرِبُهُ الْأُخْرَى فَيَعِيشُ فَيَزِيدُ الْمُؤْمِنَ فِيهِ بَصِيرَةً ⦗١١٧٩⦘ وَيَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ وَالْكَذِبِ وَلَا يُسَخَّرُ لَهُ أَنْ يُحْيِيَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَيْهِ قَتَلْتُهُ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ وَهُوَ يَشْتُمُنِي، قَالَ: وَمَعَ الْأَعْوَرِ سِكِّينٌ فَيَجَأُ بِهَا الْمُؤْمِنَ فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السِّكِّينِ نُحَاسٌ فَلَا يَحِيكُ فِي الْمُؤْمِنِ فَيَأْخُذُ الْأَعْوَرُ الْمُؤْمِنَ فَيَحْمِلُهُ فَيَقُولُ: أَلْقُوهُ فِي النَّارِ، فَيُلْقَى فِي تِلْكِ الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي يَزْعُمُ أَنَّهَا النَّارُ وَإِنَّهَا لَبَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ فِيهَا "

6 / 1177