551 -
عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة وشبل أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله، وقال خصمه: وكان أفقه منه صدق يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أقول، قال: «قل» قال: إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله: المائة الشاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس لرجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها. قال سفيان: والعسيف: الأجير
صفحه نامشخص