135

صبح المُنبِئ

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي (مطبوع بهامش شرح العكبري)

ناشر

المطبعة العامرة الشرفية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٣٠٨ هـ

يُغيّر مني الدهرُ ما شاء غيرَها ... وأبلغ أقصى العُمْرِ وهْي كَعاب وإني لنجمُ تهتدي صُحبّي به ... إذا حال من دون النجوم سَحاب غنيّ عن الأوطان لا يستفزني ... إلى بلدٍ سافرتُ عنه إياب ومنها: وهل نافعي أن تُرفعَ الحُجْبُ بيننا ... ودونَ الذي أمَّلتُ منكَ حجابُ أقلُّ سلامي حبَُّ ما خفَّ عنكمُ ... وأسكتُ كيما لا يكونَ جواب وفي النفس حاجاتهُ وفيك فطانةُ ... سكوتي بيانُ عندها وخطاب وانقطع أبو الطيب بعد إنشاد هذه القصيدة لا يلقى الأسودَ إلاَّ أن

1 / 136