وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود

حازم صلاح أبو إسماعيل d. Unknown
17

وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود

وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود

ناشر

بداية للإنتاج الإعلامي

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

٢٠١٠ م - ١٤٣١ هـ

ژانرها

وهذا الكلام يقوله البعض، فيقول أحدهم: "لوكان الله هداني لكنت وكنت، لكن هذا أمر خاص بالله، يضل من يشاء ويهدي من يشاء، ويبدو أن الله لا يريد أن يهديني" وهذا كلام خاطئ، وللأسف بسبب مشاهدة الأفلام والمسلسلات والممثلين والممثلات، صارت هذه هي ثقافة المسلمين اليوم، يقول الله ﷿ في هذا الأمر: ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧)﴾ [الزمر] ثم ثم يقول: ﴿بَلَى﴾ يعني بلي بل هديتك وأعطيتك الهدي، ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٥٩)﴾ [الزمر:٥٩]. ولذلك لا بد أن نعلم قوله صلي الله عليه وسلم مخبرًا عن ربه في الحديث القدسي: "من تقرب إلى شبرًا تقربت إليه ذراعًا، ومن تقرب إلى ذراعًا تقربت إليه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة" .. طبعًا هذا تمثيل لمعني اللفظ وليس لفعل الله، فلابد إذن من اتخاذ خطوة، وخطوة من الله ﷿ أنه أرسل رسوله بالهدي والدلالة علي الخير ودين الحق ليظهره علي الدين كله، فمن استجاب وآمن وأجاب واتبع فإن الله سيعطيه الهدي، ومن رفض وكفر وظلم وكان مسرفًا ومرتابًا وكذابًا وظلومًا وكفر ثم آمن ثم كفر ثم آمن ثم كفر وتلاعب ولم يؤمن بآيات الله و.. و.. فإن الله تعالى يضله.

1 / 17