11

سیر من تهذیب

كتاب السير من التهذيب

پژوهشگر

راوية بنت أحمد الظهار

ناشر

الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

شماره نسخه

السنة (٣٤)

سال انتشار

العدد (١١٧)

ژانرها

فقه
مَنْهَج الْبَغَوِيّ فِي الْكتاب: اتبع الْبَغَوِيّ فِي كِتَابه الْمنْهَج الْآتِي: ١ - قسم الْكتب إِلَى أَبْوَاب تندرج تحتهَا فُصُول. ٢ - يعنون للأبواب والفصول غَالِبا. ٣ - يبْدَأ الْأَبْوَاب والفصول - غَالِبا - بآيَات وَأَحَادِيث. ٤ - يقوم بشرح الْمَسْأَلَة مستوعبًا الْمَذْهَب وَيذكر - فِي بعض الأحيان - الْأَقْوَال وَالْأَوْجه وَيُشِير - أَحْيَانًا - لقائليها. ٥ - امتاز الْكتاب بترتيب الْمسَائِل والتوسع فِي نقل الْفُرُوع مَعَ حسن التَّصَرُّف والبحث الدَّقِيق. ٦ - قد يكون فِي الْمَسْأَلَة أَكثر من قَول أَو وَجه أَو طَريقَة، فَيقْتَصر على قَول وَاحِد أَو يقطع بِالطَّرِيقِ الَّذِي فِيهِ قَول وَاحِد أَو الطَّرِيق الَّذِي فِيهِ قَولَانِ. ٧ - يرجح فِي بعض الأحيان بَين الْأَقْوَال أَو الْأَوْجه بقوله "وَهُوَ الْأَصَح"، "وعندى". ٨ - يذكر الِاخْتِلَاف بَين مذْهبه والمذاهب الْأُخْرَى وبخاصة الْمَذْهَب الْحَنَفِيّ كَمَا يذكر أَقْوَال الْأَئِمَّة كالثوري، وَالزهْرِيّ، وَالنَّخَعِيّ. مَنْهَج التَّحْقِيق: ١ - مُقَابلَة النّسخ مَعَ بَعْضهَا مَعَ الْإِشَارَة فِي الْهَامِش إِلَى الفروق، ومراعاة قَوَاعِد الْإِمْلَاء الحديثة. ٢ - وضع النَّص القرآني بَين قوسين وتشكيله وَالْإِشَارَة إِلَى السُّورَة الَّتِي جَاءَت فِيهَا الْآيَة، ورقم الْآيَة. ٣ - تَخْرِيج الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة، وَبَيَان دَرَجَة الحَدِيث مَا أمكن. ٤ - تَخْرِيج الْآثَار من أَقْوَال الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ. ٥ - شرح الْكَلِمَات الغريبة. ٦ - تَرْجَمَة جَمِيع الْأَعْلَام الْوَارِدَة فِي المخطوطة. ٧ - الْإِشَارَة إِلَى بداية كل لوحة.

1 / 245