============================================================
11 الحار عدسا ساي النيال فير مانبالال والمال ء وطنا عيد الربع وبميد شاس الى فعاله بني المصطلق وكيف مال علبهم والطبق وشبوب خلنه كانه البرق اذا برق * فعادت على الاسقاسا وطلبت الروابي والشعاب وسام عبد الربيع في اولهم يصيح دو نصكم الهرب ولا تنوا قدام العطب فولوا الادبار وعاء وا نفى النداقد والتفار وطلبوا الاعل والديار * وعاد عنتر وسنانه يقطر من الدم فتلقته عبلة وهي تبسم * وحمدت الله على رجوته م وشكرنه على صنبعه * وقد شفت من قليه الغليل * وكان كلامها عنده مثل قدوم العافية على جسد العليل فشكرها على متالها وردم هو دجها الى فوق رحالها م وابر العيد فحجست اسلاب العلى وفى ملة الارض والفلاء وساقوا الخول وساروا في امان * وطلبوا ني غطنان * فوصلوا والناس في الولايم بين الطرب والسرور والحى منقلب بشرب كاس الخهور ودارت بلقتام الافراح وعلا الصباح واخبرت النارجالهن بالخبر وما جرى من عترها منهرا الا من اثنى علبه وشكر وقدمت العبد الخيول والاسلاب الى بين يدي شداد واخبروه كبف صان الحريم ودفع عنهر ذلك الهول العظيم فزادت رغبة شداد فبه وما درى باي وجه يكافيه وقبله بين عينبه واخذ بيده ليجاسه مع السادات والشرفاء فابى وعاد الى ذيل الجبلس ووقف مع العبيد والاماء * وقال لا والله يامولاي ما اغير في خدمتك العادة ولا اغتر بايام السعادة فعحيت فرسان العربا
صفحه ۶۷