============================================================
شاعد (ياسادة) وقد زاد غيظ القاضى وكادت مرارته ان تنفطر وكدلك المماليك المبغضين هذا وقد كتب الملك للمماليك حجج العتق وقال الملك ياولدي بيبرس قال نعم يا آمير المؤمنين قال له انزل من ها هنا واشتري لك بيتا بشرط انك تصلى غداصسلاة الجمعة فى جامع طولون فقال سمعا وطاعه ثم نزلوا معه الاثنين المقادم وباتوا تلك الليلة وهم يتذكرون كلام الملك الصالح ويثبتون له الولاية والكرامة حى صلوا صلاة الصبح وتودعوا من الامير وركبواخيولهم وساروا طاليين قلاههم فهذا ما كان متهم (قال الراوى) وآما ما كان من الامير بيبرس نانه ركب جواده وصار طالب جامع طيلون وكان قد دخل وقت ألجمعة وعتمال قد سار معه الى ان قربوا للجامع فنزل الامير بيبرس عن جواده وقال امسك الجواد ياعتمان حتى اصلى خلف الامام فقال له عتمان وأناما أسليش فقال له أنت شافعي وأناحنفى والاولي أنك تصليها آنت بعدى ظهرا ودعى أصلى انا خلف الامام فقال عمان انا همل حنفى وانت خليك من اولاد ابو شافع في ذلك النهار فقال له هذا لا يصح يا عتمان فقال له اعلم ان الامر أقرب من ذلك وهو اننا ندخل الاثنين ونترك الحصان وحده ها هنا نان بقي ختى نعود اليه اخذناه وان هرب قبل خروجنا فى داهيه انت وياه وان طلبت غيره آنا اسرق لك حصان غيره فقال له هذه الصدقة الى تمملها بعد الصلاة ولكن يا عتمان الظرمن يمسك لنا الحصان ققال عتمان سمعا وطاعة ثم تأمل ذات اليين وذات الشمال واذا بعا لم قد أقبل يريد الجامع وعليه الملابس الفاخرة يريد الجامع والمحفظة بين يديه ظاهرة والمقلة على رأسه كانها حمامة ظاهرة فلما تارب ضمان وعرفه وتأملة أقبل اليه وقبل يده وقال له سلامه ياجدي وجذ جدى فقال له عتمان أمسك هذا الحضان حتى أصلى وأطلع فقال له سمعا وطاعة فلما نظر بيبرس الى ذلك قال له يا عتمان اتق الله تعالى كيف انك تفعل هذه الغمال مع رجل مثل هذا الشيخ المفضال فقال له اصلم ان هذا الطاه بربرس چا- 481
صفحه ۴۷۲