426

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

ان ولدك المحغوظ المنصور بييرس مااظهر هذا الايوان الا طالب به فتتة بين الروم والاسلام وان الله لا يرضى بهذا والذي ظهر لسان حاله يقول ان أمير المؤمنين ليس له صيوان مثل هذا وان اصل هذا الصيوان غنيمة وان الغنائم مرجوعها الى بيت مال السلمين فعند ذلك تكلم الوزير الاغاشاهين الافرم وقال يا أمير المؤمنبين ان بيبرس كان قد قال لي ان هذا الصيوان لا يصلح الا للسلطاق وأنا أريدا عرضه عليه فقلت له ابقيه الى ليلة مولد ابوا هريرة رضى الله عنه انصبه في الجيزة فان عجب امير المؤمنين يأخذه وانا الذي اذنته بذلك فان اردت اخذي قحمده فقال له السلطان مثلك من يكون وزير وبأمور الدهر خبير والان ياقاضى الايوان تد صار حقى ورزقى واناوهبته هيبة كريم لايرد فى عطاء الى ولدي يبرس وآسآل الله العظيم ونبيه الكريم ان هذا الصيوان لا ينتصب على راسه الاوهو ملك وسلطان وايضا نسأل الله ان هذا الصيوان لا ينتصب فى وجه كفار الا وينهزمون وينكسرون ثم ان السلطان قام على اقدامه وقامت الا كراد ونصبوا الورد بذكر الله حتى اصسبح الصباح وآضاء الكريم بنوره ولاح نفرج من الصيوان وخرجت معه الاكراد وكانت الي السلطان من كراماته آن يقف فى ذلك اليوم وينادي يادايم يادابم فتأتيه الطيور من سائر الأجناس ويأخد من ذلك البتدق ويؤتى فى القوس ويقول الى الا كراد أي طير نضريه فيقولون له الطبر القلانى فيضربه السلطان ويسقط على وجه الارض فيأخذوه الاكراد ويتأملوا فيه ثم يطلقوه الى حال سبيله ولما كان ذلك اليوم وخرج السلطان ونادى علي الطيور وداروا بهشل المادة فقال للاكراد آى طسير تريدون ان اضربه فقالوا له اضرب لنا الطير الفلانى الاخضر فمد السلطان القوس واراد ان يضربه فسقط الطير على وجه الارض فهاج السلطان وغضب عضبا شديدا وقال من الذى اخذ طسيرى ومن الذي اراد ان يأخذ ملسكى ثم انه تبدل من حال الى خلل فتقدم له الوزير الاغاشاهين الافرم وقال له وحد الله يا آمير المؤمنين وان هذه

صفحه ۴۲۶