============================================================
ولرقص وتقبل يدى وتقول لى يا أسطى عتمان ياساكن المراغة والقبر الطويل وعندك عبد اسمه فرج وعلى باب دارك قنديل مربوط بحبل طويل انافى عرضك أن تستنى فى هذه الليلة فعند ذلك فعل محمود مثل ما أمره الاسطى عتمان فتركه متمان وسارالي طباخين السلطان وقال لهم ياجدعان ابوا جوطه معزوم عند الجندي ونريد منكم الطعام تأنوايه الى الصيوان فاجابوه بالسمع والطاعة وسار الى طباخ الوزير الاغاشاهين وفعل به مثل مطباخين السلطان وكذلك بقيه طباخين الامراء جميما ولما اشتغلوا بطبخهم آقمل الاسطى عتمان على كببر الطباخين وضربه بالرزة على أ كتافة وقا له الفاتحة من تالى أو من قدام ققال له طرق الله كلها مقبولة فقال له ما تريد يا أسطي عتمان ها أنا أطيب لك الطعام فقال له عتمان وسرها فى مقامها ان لم تطاوعنى فيما آمرك به لضربتك بهذه الرزة فقال له ما الذى تريد قال له اريد الوزير ايبك والقاضى وجماعته لا بأكلون من طعامنا فقال له هذا آمر حين بأسيدي ثم آن الطباخ نادى على غلامه وقال له ائق لنا يجانب ملح فانى له التلام بشكارة ملح فوضع نصفها فى الطعام الذي أراد به المقصود ولماتهيأ بة الفراغ من ذلك وحضر الطعام وانبسط السماط قدام السلطان وايضا سماط ايبك التركمانى فوضعوا الطعام قدام السلطان فديده وقال بسم الله فاكلت الرجال حتى أكتفوا فهذا ما كان منهم (قلل الراوي) وأما الوزير اييك والفاضى ومن معهم فاهم بعد ساعة قدموا لهم الطعام فمد القاضى يده وجماعته وأرادوا ان يأ كلوا من الطام فلما وضع اللقمة فى فه وجده مالح عجرم وكذلك الوزير ايبك ومن معه فقال لهم القاضى اعزموا بنا لنخلط على سماط السلطان فقاموا جميعا مسرعين وساروا الى موضع السلطان فوجدوه نفض يده من الطعام وقال ارفعوا السماط اللهم اجمل البركة فى أهله واجعلهم منصورين على اعدائهم ثم قرأوافانحة الكتاب وانقضى الحال فجلس القاضى وجماعته ولم يبدوا كلام وسار القاضى بظهر الحجلد ويخفى الكمدثم قال يا أمير المؤمنين انى اردت ان اتكلم كلمة حسنة
صفحه ۴۲۵