88صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفلا هدى الله قيسا من ضلالتها ... ولا لعا لبنى ذكوان إذ عثروا «١»ضجّوا من الحرب إذ عضّت غواربهم ... وقيس غيلان من أخلاقها الضّجر «٢»فقال له عبد الملك: لو كان الأمر كما زعمت لما قلت:لقد أوقع الجحّاف بالبشر وقعةوممن أراد أن يمدح نفسه فهجاها جرير فى قوله «٣»:تعرّض التّيم لى عمدا لأهجوها ... كما تعرّض لاست الخارىء الحجرفشبّه نفسه باست الخارى.وقريب من ذلك قول الرّاعى «٤»:ولا أتيت نجيدة بن عويمر ... أبغى الهدى فيزيدنى تضليلا «٥»فأخبر أنه على شىء من الضلال؛ لأن الزيادة لا تكون إلا على أصل، وأراد أن يمدح نفسه فهجاها.وأراد جرير [أن] يذكر عفوه عن بنى غدانة حين شفع فيهم عطية بن جعال، فهجاهم أقبح هجاء حيث يقول «٦»:أبنى غدانة إننى حرّرتكم ... فوهبتكم لعطيّة بن جعاللولا عطيّة لاجتدعت أنوفكم ... ما بين ألأم آنف وسبال1 / 88کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی