222صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوسمع بعض الكتاب قول أبى تمام «١»:فإن يجد علة نغمّ بها ... حتى ترانا نعاد من مرضه «٢»فكتب: من نزل منزلتى من طاعتك ومشاركتك كان حقيقا أن يهنّأ بالنعمة تحدث عندك، ويعزّى على النائبة تلمّ بك. فنقل العيادة إلى المصيبة والتعزية.وقال بعضهم: الكتابة نقض الشعر.وقيل للعتابى: بم قدرت على البلاغة؟ فقال: بحلّ معقود الكلام.وأحسن أبو تمام فى قوله «٣»:إليك هتكنا جنح ليل كأنّما ... قد اكتحلت منه البلاد بإثمد «٤»وزاد فيه على أبى نواس، ومنه أخذ، وهو قوله:أبن لى كيف صرت إلى حريمى ... وجنح الليل مكتحل بقارلأنّ الاكتحال يكون بالإثمد، ولا يكون بالقار.وممن أخفى الأخذ ابن أبى عيينة فى قوله:ما كنت إلّا كلحم ميت ... دعا إلى أكله اضطرارأخذه من قول الأول:وإنّ بقوم سوّدوك لفاقة ... إلى سيّد لو يظفرون بسيّدذكر ذلك عن المأمون.ومما زاد فيه المتأخّر على المتقدّم فحسن معرضه، وسهل مطلعه قول ابن المعتز:ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا ... مثل القلامة إذ قدّت من الظّفر1 / 222کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی