221صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهما زلت تحسب كلّ شىء بعدهم ... خيلا تكرّ عليهم ورجالاوكذا قصّرت الخنساء فى قولها:ولولا كثرة الباكين حولى ... على إخوانهم لقتلت نفسىوما يبكون مثل أخى ولكن ... أعزّى النّفس عنه بالتّأسّىعن قول الله تعالى: وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ.من خفى السرقومن خفىّ السرق أن أبا مسلم قال لجلسائه: أى الأعراض ألام؟ فقالوا وأكثروا. فقال: ألأمها عرض لم يرتع فيه حمد ولا ذم؛ فأخذه المراغى، فقال:هجوت زهيرا ثم إنى مدحته ... وما زالت الأشراف تهجى وتمدحوأخذ علىّ بن الجهم قول الفرزدق «١»:ما الباهلىّ بصادق لك وعده ... ومتى تعدك الباهليّة تصدقفقال «٢»:الرّحّجيّون لا يوفون ما وعدوا ... والرّحّجيّات لا يخلفن ميعاداوسمع بعضهم قول العرب: إذا فارق القمر الثريا فقد ولّى الشتاء. فنظمه فقال:إذا ما فارق القمر الثريّا ... لثالثة فقد ذهب الشتاءوسمعت قول النبى ﷺ: «يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم حيثما كانوا»؛ فقلت:يسعى بذمّتهم أدناهم وهم ... يد على من سواهم حيثما كانواوهذا يدلّك على صحّة ما تقدّم.1 / 221کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی