264

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وكان الملك العادل نازلا بأرض الصفر إلى عالقين وهي عند عقبة فيق، فنزل بها واشتد مرضه، وتوفي هناك سابع جمادى الآخرة. وكان مولده سنة أربعين وخسماية، وكان غمره خمسة(1) وسبعين سنه. وكانت مدة ملكه لدمشق ثلاثة (2) وعشرين سنة. وكانت مدة ملكه لصر نحو تسع عشر(2) سنة.

ومما ذكروا أنه لما اشتد به المرض فنزل على عالقين بقرب دمشق، ومات بها آخر نهار الخميس، وكتموا موته، وقالوا قد أشار الطبيب أن يعبر إلى دمشق يتداوى، وحملوه في محفه، وعنده خادم، والطبيب راكب إلى جانب المحفة، والشربدار(4) يصلح الشراب ويحمله إلى خادم شربه، ويوهم الناس أن السلطان يشربه، إلى أن دخلوا إلى قلعة دمشق بالخزاين. ثم أظهروا موته .

وركب ولده الملك المعظم شرف الدين عيسى وهدى(5) الناس وسكنهم، ونادى منادي: ترحموا على السلطان الملك العادل وادعوا لسلطانكم الملك المعظم أبقاه الله.

وكان له عدة أولاد، منهم شمس الدين مودود، والكامل محمد، وموسى الأشرف، وعيسى المعظم، وأيوب الأوحد، وإبراهي(2) الفايز، وغازي، وعثمان العزيز، وحسن الأجد، وأرسلان الحافظ، واسماعيل الصالح، ومحمود المغيث، وفخر الدين يعقوب، وتقي الدين عباس، وقطب الدين أحمد، وإسحاق القاهر، والأصغر خليل.

وأما البنات عدة، أفضلهن: ضيفه خاتون.

ومات لتمام ستماية وأربع عشر(2) سنة وخمسة أشهر وسبعة أيام، أولها يوم (1) كذا، والصواب: ختا".

(2) كذا، والصواب ثلاثا.

(3) كذا، والصواب: "تسع عشرة".

(4) في الأصل: "الشرندار".

(5) كذا، والمراد : وهدا".

(6) في الأصل: "براهيم" .

(7) كذا، والصواب: آربع عشرة.

264

صفحه ۲۶۴