شیوعیت و انسانیت در شریعت اسلام
الشيوعية والإنسانية في شريعة الإسلام
ژانرها
وهذه الحلية ينفق الصانع الماهر في عملها شهورا أو سنوات، ثم يموت طالبها الذي أوصى على صنعها لتزيين كسائه أو قنيته من مدخراته، فلا تباع بعشر الثمن المتفق عليه.
يقال إذن: إن طلب السلعة يضاف إلى عملها فيعطيها القيمة التي تستحقها.
وهذا معيار كمعيار العمل يؤخذ بالتقريب، ولا ضابط له على التحقيق.
إن هذا التاجر يعرف المكان الذي يقيم فيه طلاب السلعة، ويملك الوسائل التي تؤديه إليهم.
وربما وجد التاجر الذي يعرف المكان ولا يملك الوسيلة، أو وجد التاجر الذي لا يعرف المكان ولا يملك الوسيلة، فهل يبذل هؤلاء التجار ثمنا واحدا للسلعة الواحدة؟
ويتفق أحيانا أن السلعة تطلب في إبانها ولا تحتمل البقاء إلى موعد آخر، ويتفق أنها تطلب في كل أوان، أو تطلب في أوان مؤجل وهي عند تاجرين، هذا يطيق الانتظار إلى الموعد المؤجل فلا يبيعها إلا بما يرضيه، وهذا يعجز عن الانتظار فيقبل فيها الثمن المعروض عليه!
وليس العمل والطلب كل ما يبحث فيه عند البحث في القيمة، إذ هناك عوامل أخرى بديهية تدخل في الحساب وتتغير عوارضها بتغير الأحوال.
هناك اللزوم والكثرة.
فالماء ألزم من الجوهر، ولكن الجوهر يباع بألوف الدنانير، ولا يزيد ثمن الماء على أجرة حمله عند موارد الأنهار والعيون .
والجزء من الكتاب يباع بثمن مع وجود جميع الأجزاء، ولكن قد يباع بثمن الكتاب كله إذا كان هو الجزء الناقص في مجموعة بعينها، وإن لم يكن ناقصا في غيرها من المجاميع!
صفحه نامشخص