1057

(خبر) وعن أبي هريرة أنه قال: من راح الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب شاة.

(خبر) وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي بقرة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي كبشا، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي دجاجة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي بيضة)) دل ذلك على أن أفضل الأضحية البدنة، ثم البقرة، ثم الشاة، وهو الذي نصه في (الأحكام) وهو قول جماهير العلماء، يزيده وضوحا (خبر) وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن أفضل الرقاب فقال: ((أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها)) والبدنة أغلى ثمنا ثم البقرة؛ لأن البدنة أقيمت مقام عشر شياه عندنا وسبع عند المخالفين، والبقرة أقيمت مقام سبع شياه عندنا وعندهم فوجب أن تكون أفضل من شاة واحدة.

وأما ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أحب الذبح إلى الله الجذع من الضأن ولو علم الله تعالى منه لفدى به إسماعيل بن إبراهيم)) وهو محمول على أن الجذعة من الضأن أفضل من غيرها من جنس الغنم تنبيها على أن الجذع من المعز لا يجزي.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين سمينين أملحين أقرنين موجودين، وقد قيل في تفسير قول الله تعالى: {ومن يعظم شعائر الله}[الحج:32]، أي يستفرهها.

(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط)).

(خبر) وروى الهادي بإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضحى بخصي، دل ذلك على أن أفضل الأضاحي أسمنها، وأنه يستحب فيه الخصيان؛ لأنها تكون أسمن ولحمها أطيب.

صفحه ۹۹