249

شواهد التوضیح والتصحیح برای مشکلات الجامع الصحیح

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ویرایشگر

الدكتور طَه مُحسِن

ناشر

مكتبة ابن تيمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ هـ

ومنها قول أنس ﵁ (كان النبي ﷺ يصلي في نعليه) (١٣٢٤).
وقول الراوي (وكان شريح يأمر الغريم آن يحبس إلى سارية المسجد) (١٣٢٥).
وقول الآخر (وصرفت الطرق) (١٣٢٦).
وفي حديث جريج (١٣٢٧) (نبني صومعتك من ذهب، قال: لا. إلا من طين).
وقول أنس ﵁ (مر النبي ﷺ بتمرة مسقوطة) (١٣٢٨).
وقول عمر ﵁ (لا ندخل كنائسهم من أجل التماثيل التي فيها الصور) (١٣٢٩) وفي بعض النسخ "والصور".
قلت: "في" من قوله "في نعليه" بمعنى باء المصاحبة، كقوله تعالى ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ (١٣٣٠)، وكقول الشاعر (١٣٣١):
٢٠٥ - كحلاء في برج، صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب (١٣٣٢)

(١٣٢٤) هكذا أورده ابن مالك والذي في صحيح البخاري ١/ ١٠٢ و٧/ ١٩٨ إن ابا سلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال (سألت إنس بن مالك. أكان النبي ﷺ يصلي في نعليه؟ قال: نعم).
(١٣٢٥) هذا النص هو عنوان لواحد من أبواب "كتاب الصلاة" من صحيح البخاري ١/ ١١٨
الذي جاء فيه (باب الاغتسال إذا أسلتم وربط الأسير أيضًا في المسجد. وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد).
(١٣٢٦) في صحيح البخاري ٣/ ٩٨ عن جابر ﵁ قال: (جعل رسول الله ﷺ الشفعة في كل مال لم يقسم. فإذا وقعت الحدود وصُرفت الطرق فلا شفعة). وينظر أيضًا ٣/ ٩٩.
(١٣٢٧) هو رجل من بني إسرائيل رويت حكايته عن الرسول ﷺ في صحيح البخاري ٤/ ٢٠١ - ٢٠٢ إذ قال له قومه (نبني صومعتك من ذهب؟) قال: لا. إلا من طين.
(١٣٢٨) صحيح البخاري ٦٧/ ٣. وفي نسخة: مُسقطة.
(١٣٢٩) صحيح البخاري ١/ ١١٢. ولفظ "الصور" ضبط بالفتح والضم والكسر.
(١٣٣٠) القصص٢٨/ ٧٩.
(١٣٣١) هو ذو الرمة. ديوانه ١/ ٣٣ والخصائص ١/ ٣٢٥ ومعجم شواهد العربية ١/ ٤٥.
(١٣٣٢) البرجُ: معه العين. النعَج: البياض.

1 / 252