شواهد التوضیح والتصحیح برای مشکلات الجامع الصحیح
شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح
ویرایشگر
الدكتور طَه مُحسِن
ناشر
مكتبة ابن تيمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٥ هـ
ومنها قول النبي ﷺ (قوموا فلأصلِ لكم). بحذف الياء وبثبوتها مفتوحة وساكنة (١٢٥٦).
وقول عائشة ﵂ (صلى رسول الله ﷺ في بيته (١٢٥٧) وهو شاكي).
قلت: اللام عند ثبوت الياء مفتوحة لام "كي" والفعل بعدها منصوب ب "أن" مضمرة، و"أن" والفعل في تأويل مصدر مجرور. والسلام ومصحوبها خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: قومرا، فقيامكم لأَصلي لكم (١٢٥٨).
ويجوز على مذهب الأخفش أن تكون الفاء زائدة (١٢٥٩)، واللام متعلقهْ ب "قوموا".
واللام عند حذف الياء لام أمر. ويجوز فتحها على لغة سلَيم (١٢٦٠) وتسكيُنها بعد الفاء والواو و"ثم" على لغة قريش، وحذف الياء (١٢٦١) علامة للجزم.
وأمر المتكلم نفسه بفعل مقرون باللام فصيح قليل في الاستعمال ومنه قوله تعالى ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ (١٢٦٢).
وأما في (١٢٦٣) رواية من أثبت الياء ساكنة، فيحتمل أن تكون اللام لامَ "كي"
(١٢٥٦) ورد الحديث في صحيح البخاري ١/ ١٠١ بحذف الياء وكسر اللام الأولى. وهي الروايهّ المشهورة، وباثباتها ساكنة وفح اللام الأولى. وروَئ ابن حجر في فتح الباري ٢/ ٣٦ بكسر اللام الأولى وفتح الياء. أما ثبوتها ساكنة مع كسر اللام الأولى فلم أقف عليه.
ولعل ابن مالك اطلع على نسخة فيها هذه الرواية.
(١٢٥٧) في بيته: زيادة من صحيح البخاري ١/ ٦٧ أو ٢/ ٥٦ و٨٥. والحديث في هذه المواضع
روي باثبات الياء من "شاكي" وبحذفها.
(١٢٥٨) استشهد ابن مالك بالحديث في البحث المرقم ٥٥. وتقديره هناك: فذلك لأصليَ لكم.
(١٢٥٩) تكلم الأخفش على زيادة الفاء في معاني القرآن ص ٢٦٧ وينظر: أمالي السهيلي ص ٩٥.
(١٢٦٠) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٨٥.
(١٢٦١) أب د: اللام. تحريف.
(١٢٦٢) العنكبوت ٢/ ١٢٩.
(١٢٦٣) في: ساقط من ب ج.
1 / 243