الشریعة
الشريعة
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
التي خصه الله الكريم بها ما فيه كفاية لمن | تعلق من أمته بطرف منها ، وسأل مولاه الكريم المعونة على الاقتداء بشرائع | نبيه . ولن يستطيع أحد من الناس أن يتخلق بأخلاقه إلا من اختصه الله الكريم | | ممن أحب من أهله وولده وصحابته ، وإلا فمن دونهم يعجز عن ذلك . ولكن من | كانت نيته ومراده في طلب التعلق بأخلاق رسول الله [
] رجوت له من الله | الكريم أن يثبته على قدر نيته ومراده / وإن ضعف عنها عمله ، كما روي عن | علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه وصف المؤمن بأخلاق شريفة ، فقال فيما | وصفه به : ' إن سكت تفكر ، وإن تكلم ذكر ، وإذا نظر اعتبر ، وإذا استغنى | شكر ، وإذا ابتلي صبر ، نيته تبلغ ، وقوته تضعف ، ينوي كثيرا من العمل يعمل | بطاقته منه ' .
قال محمد بن الحسين رحمه الله :
ألم تسمعوا - رحمكم الله - إلى قول الله عز وجل / لنبيه محمد [ $ ] / : | ^ ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ^ . يقال : على أدب القرآن . فمن كان الله عز | وجل متوليه بالأخلاق الشريفة ، وليس بعده ولا قبله مثله في شرف الأخلاق . |
1023 - حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا | الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : حدثنا المبارك بن | فضالة ، قال : أخبرنا الحسن ، عن [ سعد ] بن هشام ، قال : قلت لعائشة | [ رضي الله عنها ] : ما كان خلق رسول الله [ $ ] ؟ . فقالت : ' قال الله عز وجل : | | ^ ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ^ . فخلقه القرآن ' . |
صفحه ۱۵۱۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۲٬۱۴۶ وارد کنید