الشریعة
الشريعة
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
ناشر
دار الوطن
ویراست
الثانية
سال انتشار
1420 هـ - 1999 م
محل انتشار
الرياض / السعودية
فقال : كان رسول الله [ $ ] دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ليس بفظ | ولا غليظ ، ولا سخاب ولا عياب ولا مداح ، يتغافل عما لا يشتهي فلا يؤيس | منه ، ولا يخيب فيه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء والإكثار وما لا يعنيه . وترك | الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا ، ولا يعيره ولا يطلب عورته . لا يتكلم إلا | فيما رجا ثوابه . إذا تكلم أطرق جلساؤه ، كأنما على رءوسهم الطير ، فإذا سكت | تكلموا . ولا يتنازعون عنده الحديث ، من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ . | حديثهم عنده حديث أوليهم / ، يضحك مما يضحكون منه ، ويتعجب مما | يتعجبون منه . ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومساءلته حتى إن كان | | أصحابه ليستجلبونهم . ويقول : إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه . ولا | يقبل الثناء إلا عن مكافئ ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى [ يجور ] ، | فيقطعه بنهي أو قيام .
قال : وسألته : كيف كان سكوت النبي [ $ ] ؟
فقال : على أربع : على الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكر .
فأما تقديره : ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس . وأما تفكره : ففيما | يفنى ويبقى . وجمع له الحلم في الصبر . فكان لا يغضبه شيء ، ولا يستفزه | أحد . وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسن ليقتدى به ، وتركه القبيح | لينتهى عنه ، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته ، والقيام فيما جمع لهم الدنيا | والآخرة .
قال محمد بن الحسين رحمه الله :
قد ذكرت من صفة خلق رسول الله [
صفحه ۱۵۱۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۲٬۱۴۶ وارد کنید