شرح جالینوس بر کتاب ابقراط به نام افیدیمیا
شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا
ژانرها
قال جالينوس: يعني أن من كان ممن هو أزب جدا أصلع «مولودا على الحول» يعني منقلب العينين فإنه يكون «غير فهم». وقد كتب قوم هذا القول على ضد هذه النسخة فحذفوا قوله «فليس» وكتبوا «فهو فهم» وكل واحد من الفريقين يقول ويحتج على السبيل المقنع بضد ما يأتي به الآخر. فيقولون إن زوال العينين وانقلابهما يكون بسبب إفراط الحرارة واليبس وهذا القول مشترك بين الفريقين وأما القول الذي يخص أحد الفريقين فهو أن بعضهم يقول إن ذلك دليل على حسن الفهم ويزعم أن السبب في ذلك أن الحرارة واليبس يعينان على الذكاء وحسن الفهم وإن البله ونقصان الفهم إنما سببه الرطوبة مع البرد. وبعضهم يقول إن أصحاب هذه الحال لإفراط مزاجهم وخروجه عن الاعتدال يصيرون إلى ضعف الرأي «والجنون» ويزعمون أنهم إنما يصيرون إلى الجنون لإفراط الحرارة عليهم ويصيرون إلى ضعف الرأي لأن حرارتهم في تلك الحال تكون غريبة. ويزعمون أن بعضهم «يتولد فيه الحصى» من قبل أن الأخلاط التي فيهم تغلظ على طول المدة حتى تجمد وذلك أن حرارة صاحب هذا المزاج إن كانت مع كثرتها معها يبس إن لم يتفق أن تكون كلى صاحبه واسعة المجاري فإنها مولدة «للحصى».
قال: وأما من كان حوله ليس بطبيعي مولودا لكنه عرض له من بعد من شيء اندفع إلى العينين فبين أنه يتخلص به من علة حدثت به قبل ذلك باندفاع سببها إلى العينين ولا يعرض له «الجنون» ولا غيره من «الآفات» التي ذكرت.
[chapter 191]
قال أبقراط: إن للثدي والعين اليمنى وغيرهما من سائر الأعضاء لقوة قوية جدا بالطبع ومن قبل أن حمل الذكر يكون في الجانب الأيمن.
صفحه ۸۷۶