شرح فصول ابقراط
شرح فصول أبقراط
ژانرها
قال أبقراط: إذا أردت أن تحبس طمث المرأة فالق عند كل واحد من ثدييها محجمة من أعظم ما يكون.
[commentary]
التفسير: PageVW0P137A إذا فهمت أن عروق الرحم والثديين * يشركان (318) في موضع المراق وهو ما دون الثدي. فقد فهمت أنك متى * نصبت (319) محجمة عظيمة عند كل ثدي في المراق فقد قطعت به طمث المرأة لأن المحجمة تجذب الدم إلى * ذلك الموضع (320) جذبا عنيفا. ولذلك أمر أن تكون المحجمة من أعظم ما يكون PageVW5P060B ليكون الجذب أقوى. ويوجد في بعض النسخ «فالق دون كل واحد من ثدييها» تحقيقا لما قلنا.
51
[aphorism]
قال أبقراط: إن فم الرحم من المرأة الحامل يكون منضما.
[commentary]
التفسير: الرحم إذا وقع فيه الزرع اشتمل عليه من جميع النواحي اشتمالا لا يدخله طرف ميله، ودخول آلة الرجل في وقت الاشتمال إنما هو في رقبة الرحم. وأما * فم (321) البطن المشتمل على الولد فلو احتيل أن يدخل فيه شيء ولو من أقل ما يكون كان سببا للإسقاط لأنه يفسد عليه الاشتمال. وقد يوجد هذا الانضمام للرحم إذا كان فيه ورم ويفرق بينهما بالصلابة فإنه يوجد مع الورم PageVW0P147B صلبا. وهذا الفصل ينبغي أن يكون مضافا إلى الفصل الذي أوله «إذا أردت أن تعلم هل المرأة * حامل (322) أم لا». وذلك أن القابلة إذا أدخلت أصبعها فلمست فم الرحم فوجدته منضما من غير صلابة، دلها ذلك على حبلها.
52
[aphorism]
صفحه نامشخص