شرح البالغ المدرك
شرح البالغ المدرك
ژانرها
علوم قرآن
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ژانرها
ولو سألت عراقيا فقلت: لم قال أصحاب أبي حنيفة في رجل صلى الظهر خمسا كذا وكذا، وكيف يكون الظهر خمسا والظهر في الشريعة أربع ركعات لاخمس؟ فقال: فقرر وأورد فحرر، وثبت فيه الحمية والأبية والعصبية.
وكذلك إن سألت الشافعية لم قال المزني في أول كتابه: « هذا ما اختصرت من علم الشافعي ». والعلم هو الذي في القلب، وكيف يختصر مافي القلب؟ ولم قال بعد ذلك مع إعلانه نهيه عن تقليده وتقليد غيره : وقد جوز الشافعي تقليد الصحابة في رسالته القديمة، وقال: إذا اختلفوا أخذ بقول الأئمة فيهم، أو بقول أعلمهم. ورجحه على القياس، وقال في موضع: قلدته تقليدا لعثمان.
وكيف يرضى بهذا عاقل يريد الله واليوم الآخر وإنما يرضى بهذا من يتسوق به عند العوام، ويبتغي به جاها عند الطغام، ولقد ذم الله تعالى من لم يقم بالحجة والجدال، وغفل غفول ربات الحجال ?أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين? [الزخرف: 18].
وقال عز من قائل: ?وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين? [البقرة: 111] ونظايرها من القرآن كثير.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولادرهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذ منه فقد أخذ بحظ وافر ».
صفحه ۱۰۳