375

شرح الأسماء الحسنى

شرح الأسماء الحسنى

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
ایران

لا يستلزم ان تحمل عليها حملا شايعا بيدك الخير الخير ما يتشوقه كل شئ ويتم به قسطه من الكمال سواء كان كماله الأول أو كماله الثاني وبعبارة أخرى بحسب ضرورياته وفرايضه أو بحسب متمماته ونوافله كما أن الشر فقد ذات الشئ أو فقد كماله فالخير هو الوجود والوجود هو الخير والشر هو العدم والعدم هو الشر فلا تتوهمن ان مفهوم قوله بيدك الخير ان الشر بيد مبدء اخر شرير كما يقول الثنوى ان خيرات العالم مبدئها يزدان ولا يليق بوجوده الخير الا الخير والشرور مبدئها أهر من الشرير وفى دعاء الافتتاح الخير بيديك والشر ليس إليك وذلك لأنا نقول في دفع توهمك ان الشر لما كان عدم ذات أو عدم كمال ذات لم يفتقر إلى مبدء موجود ولما تقرر عند محققي أرباب العلوم الحقيقية ان المجعول والفايض بالذات عن الجاعل الحق تعالى هو الوجود ومطلق الوجود كان خيرا تحقق ان مطلق الخير بيده الخيرة وان الوجود بقول مطلق فيضه وسيبه ولكون حقيقة الوجود نورا وفعلية وخيرا كان لها السخية مع حقيقة الوجوب الخير السلام بل حيثية الوجود كاشفة عن حيثية الوجوب فصلحت للصدور عن المبدء الواجب الوجود الواحد الاحد أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار والمهية حيث إنها لا خير ولا شر ليست مجعولة الا بالعرض وبذاتها لا مجعولة ولا لا مجعولة هذا مع أنه اردف بقوله تعالى بلا فصل انك على كل شئ قدير فلا مجال لذلك التوهم ثم الخير إما نفسي واما اضافي والإضافي إما طولى واما عرضي والكل بيد الله المباركة إما النفسي فهو ان كل موجود بما هو موجود فهو في نفسه خير ووجود لمهيته خير ملايم مع قطع النظر عن مقايسته إلى الأغيار حيث إن ذلك الوجود طرد العدم عن تلك المهية وهو اللايق بها المترقب عنها لا غيره واما الإضافي الطولى فهو عند مقايسته إلى علته وان كل معلول ملايم لعلته حتى ينتهى إلى القلم الاعلى لخالق اللوح والقلم المصور كل مهية ومادة بما يليق بهما ولا شك انه بهذا النظر خير أي شئ كان وكيفما كان لا جور في مشيته ولا حيف في قلمه ن والقلم وما يسطرون كتاب أحكمت آياته ثم فصلت بنزد انكه جانش در تجلى است * همه عالم كتاب حق تعالى است والعوالم مظاهر أسمائه الحسنى ومجالى صفاته العليا واما الإضافي العرضي فهو عند مقايسته إلى ما في عرضه من المعاليل الأخرى المكافئة له من الأمور المنتفعة به وهي أكثر بكثير من الأشياء المستنصرة به وما في الدعاء ان الشر ليس إليك انما هو لكون الشر عدما فليؤخذ الفقرة سالبة بسيطة لا موجبة سالبة المحمول وقولنا الخير هو الوجود والوجود هو الخير وكذا في جانب الشر ليس من باب انعكاس الموجبة الكلية

صفحه ۸۷