323

شرح الأسماء الحسنى

شرح الأسماء الحسنى

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
ایران

قال تعالى ويثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة اللهم يا مقلب القلوب والابصار صل على محمد واله الاطهار وثبت قلبي على دينك ودين نبيك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة انك أنت الوهاب أو متعلقة بالثابت وذلك بوجهين أحد هما ان يكون من باب القياس الأولى فإنه صلى الله عليه وآله إذا كان ثابت القدم في بدو الاسلام كان كك بعده وحين نضجه بطريق أولي كدلالة قوله تعالى لا تقل لهما أف على مثل لا تضربهما وثانيهما ان يكون المراد بالزمن الأول معهد الأزل يوم الست بربكم وهو أول من أقر فالمعنى ان ثبات قدمه صلى الله عليه وآله على الزحاليف منذ عهد الأزل وقد طبق الأخر على الأول فظهر فيما لا يزال ما قضى في الأزل وبرز في العين والكون ما كمن في العلم والثبوت تلويح لوحي وتعليم قلمي لتأويل ثبات قدم خاتمي كما كان صلى الله عليه وآله ثابت القدم في الزحاليف العملية كان ثابت قدم الذهن في الزحاليف العلمية إذ قبلته بين المشرق والمغرب وشجرة زيتونة وجوده المبارك لا شرقية ولا غربية فجمع بين الوحدة والكثرة بحيث لا يصيبك حر نار الوحدة ولا برد زمهرير الكثرة ولا تشريك التركيب وجمع بين التنزيه والتشبيه بحيث لا يقربك انوثة التشبيه ولا ذكورة التنزيه ولا خنوثة التركيب بل على وجه يعرفه الراسخون في العلم وتأويل الزمن الأول ح إما النشأة العلمية السابقة سبقا سرمديا أو دهريا واما زمان قبل البعثة بان يكون من باب مفهوم الموافقة وسيأتى ان المحققين من الامامية يقولون بعصمته صلى الله عليه وآله علما وعملا قبل البعثة وبعدها ثم إن الثابت القدم والناصع الحسب من صنعة المماثلة كقوله تعالى واتينا هما الكتاب المستبين وهدينا هما الصراط المستقيم وعلى اله الطاهرين الأخيار المصطفين الأبرار آل الرجل أهله وأقاربه خص استعماله بذوي الاشراف وآل النبي الختمي صلى الله عليه وآله عترته الطاهرة أهل بيت العصمة وفى القاموس آل الله ورسوله أولياؤه انتهى وكل من صحت نسبته الباطنية إلى باطنه وهو عقل الكل فهو من اله باطنا ومن هنا ورد سلمان منا أهل البيت والطاهرين اه إشارة إلى عصمتهم (ع) ولما اشتهر عند الإمامية ان مخالفيهم لا يقولون بعصمة الأنبياء وغيرهم وربما يتوهم انهم يقولون بصدور الخطاء عنهم أي خطأ كان وعلى أية حالة كانوا والحال انهم قالوا بوجوب العصمة فيما يتعلق بالاعتقاد والتبليغ والفتوى واما فيما يتعلق بأفعالهم وأحوالهم ففيه اختلافهم وفيه أيضا تفصيل بحسب الصغيرة والكبيرة وبحسب قبلية البعثة وبعديتها

صفحه ۳۵