339

شرح أبيات

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

ویرایشگر

الدكتور محمود محمد الطناحي

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

القاهرة - مصر

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
بجذمورِ ما أبقى لك السَّيفُ تغضبُ
وأنشد:
فلم أرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا ... وشمسًا أبتْ أطنابها أن تقضَّبا
حكى محمد بن السَّريِّ، عن الأصمعيّ: أنَّ المعنى أنّ اليومَ طالَ على أعدائهم، فإذا كان كذلك فالمضافُ محذوفٌ، كأنه: أكثر دوامَ شمسٍ، وهذا كما يوصفُ اليومُ الشَّديدُ بالطُّولِ، وخلافُه بالقصَر، ومثله في المعنى قولُ ذي الرُّمة:
وراكدِ الشَّمسِ أجَّاجٍ نصبتُ له ... حواجبَ القومِ بالمهريَّةِ العوجِ
وقال ساعدةُ:
فأزال خالصها بأبيضَ مفرطٍ ... من ماءِ ألهابٍ بهنَّ التَّألبُ
أي بماءِ غديرٍ أبيضَ.
وقال الأعشى:
ولكنَّ ربِّي كفى غريتي ... بحمدِ المليكِ فقد بلَّغنْ

1 / 356